وزير خارجية عُمان لأميركا: “هذه ليست حربكم”
بعيد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، ورد طهران، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي...

متابعات : ترياق نيوز
بعيد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، ورد طهران، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أنه “تم تقويض المفاوضات الجادة والفعالة مرة أخرى”، مشدداً على أن “هذا لا يخدم مصالح أميركا ولا قضية السلام العالمي”.
وحث البوسعيدي، في منشور على “إكس”، اليوم السبت، واشنطن على عدم التورط أكثر، قائلاً: “هذه ليست حربكم”
كما أعربت وزارة الخارجية العُمانية عن أسف سلطنة عُمان الشديد للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، محذرة من خطر توسع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة.
وقالت في بيان إن “سلطنة عُمان تعتبر هذا العمل عملاً يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبدأ حل القضايا بالوسائل السلمية لا بالوسائل العدائية وسفك الدماء”، داعية جميع الأطراف إلى تعليق الأعمال العسكرية فوراً. كذلك حثت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ المجتمع الدولي موقف واضح يدعم القانون الدولي.
كذلك أكدت “حق الدول في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي”، بينما دعت في نفس الوقت إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية.
من جهته دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مضيفاً أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران له “عواقب وخيمة” على السلام والأمن الدوليين.
وقال على “إكس” إن “التصعيد الحالي يشكل خطراً على الجميع، ويجب أن يتوقف. على النظام الإيراني أن يدرك أنه لم يعد أمامه خيار سوى الانخراط في مفاوضات بنية حسنة لإنهاء برامجه النووية والصاروخية الباليستية، فضلاً عن ممارساته التي تزعزع استقرار المنطقة”. كما أردف أن “هذا أمر بالغ الأهمية لأمن الجميع في الشرق الأوسط”.
من جانبه، ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السبت بالتصعيد العسكري، داعياً جميع الأطراف إلى العودة لطاولة المفاوضات، مؤكداً أن هذه الهجمات لن تُسفر إلا عن “الموت والدمار والمعاناة الإنسانية”.
وقال في بيان: “أدين بشدة الضربات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح اليوم، والردود الإيرانية التي أعقبتها. وكما الحال دائماً في أي نزاع مسلح، فإن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأغلى”. كما شدد على أنه “لتجنب هذه العواقب الوخيمة على المدنيين، أدعو لضبط النفس، وأناشد جميع الأطراف التعقل وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات التي كانوا يسعون جاهدين من خلالها لإيجاد حل قبل ساعات قليلة”.













