أبرز المواضيعحول العالم

عاجل .. انفجارات تهزّ عواصم الخليج: سماع دويّ قوي في الرياض وأبوظبي ودبي والكويت والبحرين وسط تصاعد التوتر الإقليمي

أفاد شهود عيان بسماع دويّ انفجارات قوية في عدد من العواصم والمدن الخليجية، شملت الرياض، وأبوظبي، ودبي، ومدينة الكويت، والمنامة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا غير مسبوق على خلفية التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط.

 

 

 

الرياض/أبوظبي/دبي/الكويت/المنامة – ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    أفاد شهود عيان بسماع دويّ انفجارات قوية في عدد من العواصم والمدن الخليجية، شملت الرياض، وأبوظبي، ودبي، ومدينة الكويت، والمنامة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا غير مسبوق على خلفية التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط.
وفي المملكة العربية السعودية، أكد سكان في الرياض سماع أصوات انفجارات متتالية في ساعات متقاربة، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح طبيعتها أو أسبابها. كما تداول مستخدمون على منصات التواصل مقاطع تُظهر وميضًا في السماء، لم يتسنَّ التحقق منه بشكل مستقل.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، أفاد شهود في أبوظبي ودبي بسماع دويّ انفجارات، تزامن مع تحليق مكثف لطائرات في بعض المناطق، بحسب روايات محلية. ولم تعلن السلطات الإماراتية على الفور تفاصيل بشأن الحادثة.
وفي الكويت، ذكر سكان في مدينة الكويت أنهم سمعوا أصواتًا قوية يُرجح أنها انفجارات أو اعتراضات جوية، فيما شوهدت أضواء في السماء في بعض الأحياء الساحلية، بحسب مقاطع متداولة.
أما في البحرين، فقد أبلغ سكان في المنامة عن سماع دويّ مماثل، وسط حالة ترقب واسعة في البلاد.
ويأتي ذلك في ظل أجواء إقليمية شديدة التوتر، عقب التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية متكاملة من الدول المعنية توضح ما إذا كانت الأصوات ناجمة عن هجمات مباشرة، أو اعتراضات دفاع جوي، أو تدريبات عسكرية.
وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي حالة من القلق والارتباك، مع تداول واسع لمقاطع غير مؤكدة، بينما دعت مصادر أمنية غير رسمية المواطنين إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب نشر الشائعات.
وتتابع الحكومات الخليجية الموقف عن كثب، في وقت يترقب فيه الشارع الخليجي بيانات توضيحية رسمية تكشف ملابسات ما جرى، وسط دعوات إلى التهدئة وتفادي أي تصعيد قد يهدد أمن واستقرار المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى