أبرز المواضيعحول العالم

عاجل .. الولايات المتحدة تشنّ “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران… وانفجارات تهزّ طهران وسط تصعيد إقليمي خطير

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر السبت أن الولايات المتحدة بدأت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق، تزامن مع سماع دوي انفجارات ضخمة في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى.

 

 

 

 

واشنطن/طهران – 28 فبراير 2026 ـ ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر السبت أن الولايات المتحدة بدأت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق، تزامن مع سماع دوي انفجارات ضخمة في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى.
وقال ترامب في مقطع فيديو مدته ثماني دقائق نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأمريكية تنفذ هجومًا واسع النطاق، مؤكدًا أن الضربات تأتي في إطار الرد على ما وصفه بتهديدات متصاعدة من طهران. وفي الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل أنها تشن هجمات متزامنة داخل إيران، ما ينذر باتساع رقعة المواجهة.
وأفاد سكان في طهران بمشاهدة أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من محيط القصر الرئاسي ومجلس الأمن القومي، فيما بدأت الضربات صباح السبت، أول أيام أسبوع العمل في إيران، بينما كان ملايين المواطنين في أعمالهم ومدارسهم.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الهجمات الحالية أوسع بكثير من الضربات التي نُفذت في يونيو/حزيران الماضي واستهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية. وأوضح أحد المسؤولين أن عشرات الغارات تُنفذ بواسطة طائرات هجومية انطلقت من قواعد عسكرية أمريكية وحاملات طائرات في أنحاء الشرق الأوسط، متوقعًا استمرار الحملة عدة أيام.
ولم تتضح على الفور طبيعة الأهداف التي ضربتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، غير أن مسؤولين من الجانبين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم أكدوا أن العملية قد تتصاعد تبعًا للتطورات الميدانية.
وجاء التصعيد بعد أسابيع من التوتر المتزايد، إذ كان ترامب قد لوّح بشن ضربات عسكرية ما لم تستجب طهران لمطالبه، وعلى رأسها كبح برنامجها النووي. كما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة في أكبر انتشار لها منذ عقود.
وفي تطور موازٍ، أفادت وكالة “فارس” شبه الرسمية بسماع انفجارات في مدن أخرى، بينها أصفهان وكرج. وفي إسرائيل، دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد تحسبًا لأي رد إيراني، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية حالة الطوارئ وأغلقت المدارس وأماكن العمل والمجال الجوي الدولي.
وكانت محادثات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قد عُقدت الخميس في سويسرا بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها انتهت دون تحقيق اختراق، ما مهد – بحسب مراقبين – للطريق نحو المواجهة العسكرية.
وتعود جذور الأزمة الحالية إلى أوائل يناير/كانون الثاني، حين تعهد ترامب بدعم احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية. وأعقب ذلك حملة قمع دامية داخل إيران، بحسب جماعات حقوقية، بينما واصلت واشنطن التلويح بالخيار العسكري بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية.
وفي مشهد يعكس حالة الذعر داخل العاصمة الإيرانية، قال علي زيناليبور، أحد سكان طهران: “رأيت عمودًا هائلًا من الدخان يتصاعد من شارع باستور. هرعت إلى المدرسة لأصطحب ابنتي، وكانت الفتيات يختبئن تحت السلالم ويبكين.”
ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه التطورات إلى مواجهة إقليمية واسعة، في ظل استعدادات إسرائيل لاحتمال رد إيراني، وترقب دولي لما قد تحمله الساعات والأيام المقبلة من تداعيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى