الحرب تقلب موازين الزكاة بشرق الجزيرة… آلاف التجار يتحولون من دافعين إلى مستحقين لها
كشف مسؤول ديوان الزكاة بمحلية شرق الجزيرة، عمر دولة، عن تأثيرات بالغة خلفتها الحرب على الأوضاع الاقتصادية بالمنطقة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من التجار الذين كانوا يسهمون بسخاء في دفع

شرق الجزيرة – ترياق نيوز
كشف مسؤول ديوان الزكاة بمحلية شرق الجزيرة، عمر دولة، عن تأثيرات بالغة خلفتها الحرب على الأوضاع الاقتصادية بالمنطقة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من التجار الذين كانوا يسهمون بسخاء في دفع الزكاة قبل اندلاع الحرب، أصبحوا اليوم ضمن شريحة المستحقين لها.
وأوضح دولة أن الديوان، ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المحلية، أوقف تحصيل زكاة عروض التجارة، بعد تراجع الأنشطة التجارية وخروج عدد من المشروعات الإنتاجية الكبرى عن الخدمة، من بينها مصنع سكر الجنيد ومشروعات هداف وزايد الخير، والتي كانت تمثل موارد جباية ضخمة.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول الديوان عن برنامج متكامل لشهر رمضان المعظم، بدأ الإعداد له منذ مطلع العام الجاري، ويستهدف توزيع (44,400) سلة غذائية على الفقراء والمساكين، عبر نحو (400) لجنة قاعدية للزكاة منتشرة بمحلية شرق الجزيرة.
وأشار إلى أن الديوان سيقوم كذلك بتوزيع كميات من الذرة من جباية مناطق الشريط الحدودي، والتي تشمل أرياف رفاعة وود راوة وتمبول، إلى جانب توزيع أنعام من حصيلة جباية الأنعام، لتكون بمثابة استثمار إنتاجي للأسر المستفيدة في مجال تربية الماشية.
وأكد دولة أن برنامج “الراعي والرعية” سيشمل (24) أسرة، معظمهم من المعاشيين، حيث سيتم منح كل أسرة مبلغ (500) ألف جنيه، دعماً لاستقرارهم المعيشي. كما يشمل البرنامج دعم (60) خلوة تم حصرها بالمحلية، بمعينات رمضان، تعزيزاً لتلاوة القرآن الكريم خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن برنامج كسوة العيد سيتضمن توزيع مبالغ نقدية على المستحقين، دون تحديد سقف مالي معين، فضلاً عن دعم عدد من المنظمات التي تقدمت بطلبات لتنظيم إفطارات رمضانية.
ومن المقرر أن تدشن ولاية الجزيرة، عبر ديوان الزكاة، يوم السبت المقبل بمدينة ود مدني، توزيع معينات شهر رمضان إيذاناً بانطلاق البرنامج على مستوى الولاية.













