بنك الخرطوم يحسم الخلاف بشأن الهوية ودور المساهمين الأجانب
أكد مدير الاتصال المؤسسي ببنك الخرطوم، مجدي أمين، أن ما يتم تداوله بشأن كون البنك مؤسسة أجنبية لا أساس له من الصحة...

متابعات : ترياق نيوز
قال مدير الاتصال المؤسسي ببنك الخرطوم، مجدي أمين، أن ما يتم تداوله بشأن كون البنك مؤسسة أجنبية لا أساس له من الصحة، واصفاً هذه المزاعم بأنها ادعاءات يطلقها منافسون يفتقرون للنزاهة. وأوضح أن بنك الخرطوم شركة مساهمة عامة سودانية تخضع للوائح وقوانين بنك السودان المركزي، مشيراً إلى أن امتلاك بعض المؤسسات الخارجية مثل بنك دبي الإسلامي وبنك الشارقة وبنك التنمية الإسلامي بجدة لنسب لا تتجاوز 44% من الأسهم، يظل في إطار التعاملات المصرفية ولا يعني أي تدخل سياسي أو تأثير على القرار الوطني.
وخلال مشاركته في منتدى “السلام لوطن معافى – بنك الخرطوم نموذجاً” الذي نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية بالتعاون مع مركز “اسبيشل” للاستشارات والتدريب بالقاهرة، شدد أمين على أن انكماش البنوك أمر طبيعي أثناء النزاعات، مؤكداً أن تقليص السحب في فترات تغيير العملة كان قراراً صادراً عن بنك السودان المركزي وليس البنوك نفسها.
وأشار إلى أن بنك الخرطوم ظل صامداً خلال الحرب، حيث قام بتمويل جميع واردات السودان من القمح والبترول وغيرها بقيمة تجاوزت 750 مليون دولار، ما يعكس دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.
وكشف أمين عن خطة البنك لافتتاح فرع جديد في العاصمة المصرية القاهرة قريباً، بعد الحصول على التصديق من البنك المركزي المصري، موضحاً أن البنك رصد مبلغ 200 مليون دولار لهذا التوسع الخارجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضوره الإقليمي وتوسيع نطاق خدماته المصرفية.













