الناصري تيار العدالة الاجتماعية : ثورة ديسمبر امتداد للاستقلال والحرب تهديد وجودي للدولة السودانية
أكد الحزب الناصري (تيار العدالة الاجتماعية) أن تزامن ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة مع ذكرى إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان يجسد وحدة المسار التاريخي لنضال الشعب السوداني من أجل

متابعات : ترياق نيوز
أكد الحزب الناصري (تيار العدالة الاجتماعية) أن تزامن ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة مع ذكرى إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان يجسد وحدة المسار التاريخي لنضال الشعب السوداني من أجل السيادة والكرامة، مشدداً على أن الاستقلال الحقيقي فعلٌ مستمر من التحرر السياسي والاقتصادي، وليس مجرد إعلان بروتوكولي.
وقال الحزب، في تصريح صحفي صدر اليوم، إن خروج الجماهير في ديسمبر 2018 لم يكن احتجاجاً عابراً، بل استعادة لروح التحرر التي أسست للدولة السودانية المستقلة، وتجديداً لرفض كل أشكال التبعية والارتهان التي سعت قوى الثورة المضادة إلى تكريسها عبر إجهاض مشروع التغيير الجذري.
وأشار التصريح إلى أن الحرب الدائرة حالياً تمثل استهدافاً مباشراً لجوهر الاستقلال ولمكتسبات الوعي الجمعي الذي أنتجته ثورة ديسمبر، موضحاً أنها نتاج لغياب التوافق حول هوية الدولة ومشروعها الوطني، وتحول أدوات القوة إلى وسائل لتمزيق النسيج الاجتماعي بدلاً من حمايته، بما يشكل تهديداً وجودياً لحياة السودانيين وحقهم في العيش الكريم.
وحذّر الحزب من أن التراجع عن أهداف الثورة هو ما فتح الباب أمام صراعات المصالح الضيقة لتحسم بالرصاص، على حساب تطلعات الملايين في الحرية والعدالة والسلام، مؤكداً أن الخروج من نفق الحرب لا يتحقق عبر تسويات هشة تعيد إنتاج الأزمة، بل من خلال مشروع وطني نهضوي يقوم على السيادة الوطنية المطلقة والعدالة الاجتماعية.
ودعا الحزب إلى الوقف الفوري للحرب، وتوحيد الإرادة الوطنية خلف رؤية تنموية شاملة تستنهض قوى الإنتاج، وتعيد الاعتبار للإنسان السوداني، إلى جانب بناء جيش وطني مهني واحد يحمي الحدود وخيار الشعب الديمقراطي.
وفي ختام تصريحه، وجّه الحزب الناصري (تيار العدالة الاجتماعية) نداءً إلى القوى الوطنية والنقابية والمدنية للاصطفاف في جبهة وطنية عريضة ترفض التدويل والارتهان، وتعمل على إقرار ميثاق وطني يؤسس لنهضة شاملة، يجعل من كرامة السودانيين وبناء دولتهم الموحدة أولوية فوق أي اعتبار حزبي أو فئوي.













