مع قسمة عاشقة الجيتار الصغيرة..مجموعة ياسين اخوان الفنية تصنع الحدث بشوارع الأبيض
نزعتُ يدي من كل إلتزام مهني (حينها) ويممتُ وجهيَ شطرَ ذلك المكان..استجابة ورغبة وطيب خاطر.

:
..
الأبيض – متابعات : محمد أحمد الدويخ
نزعتُ يدي من كل إلتزام مهني (حينها) ويممتُ وجهيَ شطرَ ذلك المكان..استجابة ورغبة وطيب خاطر.
مع خالد بخيت
ورفقة القلم والذوق :
على مدى اكثر من عشرين عاما من علاقتي الصحفية ورفقة الأقامة والسكن والترحال على بلاك صاحبة الجلالة لم يحدث ان جمعتني جلسة فنية مع الزميل الصحفي خالد بخيت احد أبرز حداة الرأي والكلمة بولاية شمال كردفان من جيل الألفية الثانية للجيل الرابعة (4G)..
فقد ظلت كردفان ولوداً بالمبدعين والكتُاب والصحفيين من لدن الرائد الدكتور الفاتح النور رئيس تحرير ومؤسس صحيفة كردفان أول صحيفة اقليمية بالوطن العربي مطلع الاربعينات ومؤسس عيد الشجرة القومي بالسودان وصاحب فكرة انشاء جامعة كردفان بمقال صحفي المهم مطلع الستينات.
غير ان هذه المرة كانت دعوة الزميل خالد بخيت جادة جدا لشخصي لمشاهدة عرض فني على الهواء مباشرة بشوارع مدينة الأبيض حاضرة الفن والابداع والتفرد وقداسة الأمكنة وسحر المجتمع الذي شكلته ألحان ابراهيم موسى أبا وصديق عباس في عبر الأثير وطيبتو محبباهو مع الايقونة الخالدة ام بلينا السنوسي وعشرات الاعمال الخالد مع بلوم الغرب وعبدالقادر سالم مع شيخ شعراء كردفان قاسم بريمة واعماله الخالدة التي ظلت تتناسل في تجربة ابنه المعلم والشاعر المجيد ناصر قاسم بريمة رئيس فرقة فنون كردفان ذلك الصرح الذي لن يطاله النسيان.
وتبدو ألياذة ود القرشي الغنائية الخالدة مع الشفيع وتجليات فضيلي جماع في رائعته (شارع بحي القبة )..وأعمال ظلت خالدة في وجدان المجتمع الكردفان انجبتها مشاعر الشعراء الأفذاذ محمد عبدالله ابكر (مطر الرشاش) ..محمد عمر الاحدب (جدي الريل) ومحمد مريخا (السباتة) الى عهد الشعراء الكتاب الشباب امثال المبدع الوليد البلة صاحب أغنية (كردفان وداعاً) التي سارت بها الركبان وتداولها الطلاب طويلاً بالدورات المدرسية القومية ..وعبق المكان يتجلى على براحات قبة الشيخ اسماعيل الولى في سرديات حلاج كردفان (محمد عثمان الحلاج) حارس بوابة التاريخ الكردفاني ..و (سكرة) الحديث حين يتكلم ذلك الحلاج رضي الله عنه عن الناس وفقه الأمكنة حافظاً للوُد القديم ورفقة الناس والحكايات المعتقة.
سحر الجيتار ودرس
قسمة نقية الدواخل :
رغم (علكة) ملابسها و(بقع) الأوساخ التي (تبدو) على ظاهرها نافرة كالغزال
فإن تلك الطفلة ظلت في رحلة البحث عن مبلغ (500) جنيه قد تلفح في انتزاعه وسط هرج المدينة وقد لا يعيرها البعض اهتماماً
كانت الطفلة قسمة تتجلى وهي تتوسط أفراد مجموعة ياسين اخوان الفنية في مشاعر حية ودواخل نقية كقطرة الندى التي تشف عما تحتها من طُهر ونقاء.
كان درس الطفلة قسمة عظيماً وقد غلبت مشاعرها في منهل الفن الروحي على حوجتها المالية في رحلة البحث عن خمسمائة جنيه لا يجود بها إلا الاسخياء ولسان حال الصغيرة يردد في درس يتدبره الكبار :
هو الدنيا كلها كم حرف ..
لمن يطول فيها الأسف..
شكراً للزميل خالد بخيت وانت تعيدنا الى حديقة العميري التي ظلت في البال فكرة رغم دمار الأمكنة ..
وتحية واحتراماً لأسرة مجموعة ياسين اخوان وهم يصنعون الجمال ويغرسون الفن بذرة تنمو على حقل الابداع باذخة تخضر عنوة على حجارة التوجس والخوف.. فتبتل العروق ويثبت الامن والسلام الاجتماعي بإذن الله ..
شكراً لكم اسرة مجموعة ياسين اخوان فرداً فرداً ايها الصغار في افكار كبيرة راسخة كما الأشجار العتيقة شامخة لن تختلعها رياح الخوف والخذلان ومحاولة اغتيال الفن فينا بإذن الله.
شكرا لقائد المجموعة الشاب المبدع محمد الرشيد ياسين الطالب الجامعي وشقيقه علي الرشيد ياسين الطالب بالمرحلة الثانوية ..شكراً كورال المجموعة :
روان شماس ..
نبأ النزير ..
و فدوى طلحة..
وهن يتحلقن حول آلة الجيتار تتاسق ألحانها مع انامل العازف الصغير محمد ياسين والمكان يزهو ويزهر رمل الطريق رغم الاحترازات الأمنية و التناغضات في كل تفاصيل الحياة ولكن تظل ألوان الطبيعة الحياة زاهية تهزم كل الأمكنة الرمادية ويردد الحاضرون والمتابعون من البعييييد على امتداد قضيب السكة الحديد بالأبيض يرددون رائعة الفنان الشاب طه سليمان على لسان مجموعة ياسين اخوان الفنية (سائلين عليك) وكأن الأغنية في رمزيتها العالية تجسد هُوية الشعب السوداني بأكمله وهو في ديمومة سؤاله عن كل عزيز غائب وعزيزة.. والمجتمع (يتشظى) ..و تداهمه الهواجس والشكوك ولكن الزول السوداني يظل صامداً على ذات القيم و القناعة واليقين بانه
لابد..حتماً..سينتصر..
ولو بعد حين..
وتعود الحياة عذبة على انغام كردفان الشجية وايقاعات الجراري والهسيس والتويا والمردوم والشتم @ ويلتهب كالشوق يتسامى أواره :
راقصين التويا ..
كلمو لي ابويا..
خلي النزور الدونكي..
أجيب لي قصعة مويا..
تلويحة قسمة على كادر الصور
وبريق الابتسامة الصادقة :
على كادر المشهد تطل صورة الطفلة قسمه وهي تلوح بالوداع للمغادرين وقلبها ما زال يتمسك بالألفة وتحنان الذين :
هطلوا كالغيث في حضرتها فجأة وتجلوا
ثم غابوا رويداً رويداً.. وتواروا..يا الله..!
خالد بخيت_والوصايا_العشر :
الزميل الصحفي خالد بخيت صاحب مركز رويتر للانتاج الاعلامي بمدينة الأبيض والشريك المؤسس بمركز اكسفورد للغة الانجليزية تعهد بمشاركته الفاعلة في دعم تجربة مجموعة ياسين اخوان الفنية التي تتشكل كالفكرة وهي تستوعب انماد ونماذج متعددة من المبدعين الشباب الهواة للفن والموسيقى وكان أهم وصياها العشر للمجموعة التمسك بهُوية كردفان ورصانة المفردة الكردفانية التي ظلت خالدة ومعتقه تصارع الأزمان دون ان يطالها الصدأ وفطير الفكرة الخداج.. وفي الخاطر نماذج عدة من شاكلة :
أخويا يا الطمباري..
ما تغني لي جراري..
ريدك الشاغلني..
ودر عليا نهاري..
بلاغ عاجل الى والي شمال كردفان
ووزير الثقافة :
وهذا بمثابة دعوة وبلاغ عاجل الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف والي شمال كردفان راعي الحياة والمجتمع باب قبة
عن الوزير المكلف الأستاذ عبدالمطلب عبدالمتعال رئيس المجلس الأعلى للثقافة والاعلام والسياحة والشباب والرياضة برفقته الأستاذ جماع.المهدي مدير ادارة السياحة وحافظ حزينة السياحة والتراث بالمجلس.
نتعشم في معاليهم جميعاً تبني ورعاية هذه #الافكار الكبيرة خاصة ان الحياة لن تتوقف وعزاءنا ان ولاية شمال كردفان تشهد نهضة رياضية غير مسبوقة في تاريخها تمثلت في تواجد عدد (3) اندية رياضية من ولاية شمال كردفان بالدوري السوداني الممتاز لكرة القدم هما :
الزمالة ام روابة..
ومريخ الابيض..
والفجر الأبيض..
بجانب أربعة اندية كردفانية تنافس في صراع الصعود للممتاز بدري المجموعات هي :
المريخ ام روابة ..
الصفا الأبيض ..
الشروق الأبيض..
والأهلي شيخ اندية كردفان في كرة القدم.













