نزوح أسر من الفاشر إلى طويلة بسبب صعوبات معيشية وشح السيولة النقدية

متابعات : ترياق نيوز
أفادت منصة “دارفور24” بأن أسر سودانية عادت إلى النزوح من مدينة الفاشر باتجاه منطقة طويلة في شمال دارفور، بسبب صعوبات في توفير الاحتياجات اليومية وشح السيولة النقدية.
وذكرت المنصة أن عمولات تحويل الأرصدة المصرفية إلى نقد تصل إلى 42% في بعض الوكالات.
ونقلت عن مواطنة تدعى بثينة إسماعيل قولها إنها بدأت رحلة نزوح جديدة مطلع الأسبوع الجاري، بعد إقامة استمرت نحو 5 أشهر في الفاشر عقب انتقالها إليها من منطقة طرة، مشيرة إلى صعوبة تحمل الأعباء المعيشية ومواجهة عراقيل أثناء الخروج من المدينة بسبب القيود على حركة المغادرين.
كما نقلت عن مواطنة أخرى تدعى حليمة موسى، غادرت الفاشر قبل نحو أسبوعين بعد انتقالها إليها من قرية كركرة شرقي المدينة، أن قرار المغادرة جاء بسبب تراجع فرص كسب الدخل وصعوبة مواجهة النفقات اليومية، موضحة أن تأمين النقد لا يزال صعباً في طويلة لكنه أقل كلفة مقارنة بالفاشر.
ووصف تاجر في الفاشر التعاملات النقدية بأنها تواجه أزمة، مشيراً إلى أن الحصول على السيولة عبر التحويلات يكلف المستفيد خصماً يبلغ 40% ويرتفع أحياناً إلى 42%، مع غلاء في السلع الاستهلاكية.













