السلطات الليبية تحقق في حادث مقتل 38 شخصًا بينهم سودانيين
فتحت النيابة العامة الليبية تحقيقاً واسعاً في حادث غرق قارب يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل طبرق...

متابعات : ترياق نيوز
فتحت النيابة العامة الليبية تحقيقاً واسعاً في حادث غرق قارب يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل طبرق، أسفر عن وفاة ٣٨ شخصاً بينهم سودانيون، وفق بيان رسمي صادر عن مكتب النائب العام.
وأوضحت النيابة أن التحقيق يستهدف شبكة تهريب يُشتبه في تنظيمها للرحلة التي انطلقت من شواطئ طبرق باتجاه شمال المتوسط باستخدام قارب متهالك، مشيرة إلى أن الأدلة الأولية تشير إلى تورط مجموعة تعمل في تهريب المهاجرين مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وكشف مكتب النائب العام عن العثور على ٣٠٠ ألف دينار ليبي يُعتقد أنها حصيلة عمليات تهريب مرتبطة بالرحلة، مؤكداً أن السلطات تعمل على تتبع مسارات الأموال غير المشروعة المرتبطة بالشبكة.
ويأتي الحادث بعد أيام من إنقاذ مهاجرين ظلوا في البحر لثلاثة أيام قبالة طبرق، إضافة إلى انتشال ١١٦ شخصاً من قوارب تعطلت في عرض البحر، معظمهم من السودان ومصر وإثيوبيا.
وفي حادث منفصل، أعلنت القوات الخاصة التابعة للقيادة العامة في شرق ليبيا اعتراض قارب مطاطي قبالة منطقة كمبوت كان يحمل ٣٨ مهاجراً سودانياً، فيما رحّلت سلطات مكافحة الهجرة في شرق ليبيا ٦٠ مهاجراً مصرياً عبر منفذ أمساعد، ونقلت ٣٧ مهاجراً بنغلاديشياً من مركز إيواء طبرق إلى مركز قنفودة. كما بدأت السلطات في طرابلس إجراءات ترحيل ١٥ مهاجراً مصرياً.
من جانبه، قال الحقوقي الليبي طارق لملوم إن ترتيبات جارية لتنظيم رحلة عودة طوعية لمهاجرين سودانيين مطلع مايو بالتنسيق مع سفارتهم عبر مطار معيتيقة، فيما تخطط المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لرحلة مماثلة لمهاجرين سوريين.
وفي غرب ليبيا، أعلنت إدارة المهام الخاصة تنفيذ حملات ضد شبكات التهريب، مشيرة إلى ضبط ١٠ مهاجرين صوماليين قرب بوابة ديهوم غرب مصراتة أثناء محاولتهم الوصول إلى الساحل.
وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن طرق الهجرة البحرية عبر المتوسط ما تزال من أخطر المسارات في العالم، إذ سجل عام ٢٠٢٥ وفاة أو فقدان ٢١٠٨ أشخاص أثناء محاولتهم العبور.













