عودة مفاجئة لشخصية رفيعة معارضة للانقلاب إلى بورتسودان وسط تكهنات لترتيبات جديدة
أفادت مصادر مطلعة بوصول السفير نور الدين ساتي إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان، في خطوة تُقرأ ضمن التغيرات السياسية المرتقبة التي ينوي رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

بورتسودان – ترياق نيوز

أفادت مصادر مطلعة بوصول السفير نور الدين ساتي إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان، في خطوة تُقرأ ضمن التغيرات السياسية المرتقبة التي ينوي رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه العودة بالتزامن مع تصريحات رئيس الوزراء التي أشار فيها إلى أن شهر مايو القادم سيشهد انطلاق حوار سوداني شامل، يضم قوى المعارضة في الداخل والخارج، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد السياسي في البلاد.
ويُعد نور الدين ساتي من أبرز الدبلوماسيين السودانيين الذين عارضوا انقلاب 25 أكتوبر 2021، الذي أطاح بالحكومة الانتقالية، حيث عُرف بموقفه الرافض للخطوة، وتصريحاته الناقدة آنذاك، والتي كان من أبرزها قوله إن ما حدث “انقلاب” على الشرعية ولن نواليه .
في المقابل، تتصاعد الانتقادات تجاه الدعوة للحوار في ظل استمرار الحرب، إذ يرى رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير أن أي حوار يُجرى دون وقف شامل للقتال يظل “وهمًا كبيرًا”، في إشارة إلى صعوبة تحقيق توافق سياسي في ظل الأوضاع الراهنة.
ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن البرهان يمضي قدمًا في هذا المسار، في إطار ما يبدو أنه سيناريو جديد لإدارة الأزمة السياسية، وسط ترقب داخلي وخارجي لمآلات هذه التحركات.













