اخبار

خالد سلك يهاجم البرهان: مشروع سلطوي يعمّق الحرب ويقود السودان نحو صراعات إقليمية

شنّ القيادي بتحالف "صمود" خالد عمر يوسف "سلك" هجوماً حاداً على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بالسعي لإعادة تشكيل المشهدين السياسي والعسكري في السودان بما يخدم مشروعاً وصفه بـ"السلطوي الضيق"، يهدف إلى البقاء في السلطة بغض النظر عن كلفة ذلك على البلاد.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

    شنّ القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف “سلك” هجوماً حاداً على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بالسعي لإعادة تشكيل المشهدين السياسي والعسكري في السودان بما يخدم مشروعاً وصفه بـ”السلطوي الضيق”، يهدف إلى البقاء في السلطة بغض النظر عن كلفة ذلك على البلاد.
وقال سلك إن البرهان حاول في بدايات الثورة التقرب من القوى الثورية عبر تبني خطابها، بينما كان – بحسب تعبيره – يتحالف في الخفاء مع الحركة الإسلامية، الأمر الذي قاد لاحقاً إلى الانقلاب على الفترة الانتقالية في عام 2021، ومهّد، وفق اتهاماته، لاندلاع الحرب وتعقيد مسارات إنهائها.
واتهم القيادي بتحالف “صمود” البرهان باتباع سياسة خارجية متناقضة، مشيراً إلى لقاءات سرية مع الجانب الإسرائيلي في إطار مساعي التطبيع، مقابل الانخراط في علاقات مع إيران تحت مظلة ما يسمى بـ”محور المقاومة”، معتبراً أن الهدف من هذه التحركات هو البحث عن دعم يضمن استمراره في الحكم.
كما انتقد سلك ما وصفه بالسماح بتمدد الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، والتغاضي عن عمليات تجنيدها وتسليحها، قبل أن يرفع لاحقاً شعار حماية الدولة، معتبراً أن هذه السياسات أضعفت مؤسساتها وقوّضت تماسكها.
وفي سياق متصل، اتهم البرهان باستغلال الانتهاكات التي شهدتها البلاد لتحقيق مكاسب سياسية، عبر رفضه للحوار في بعض المراحل بدعوى محاسبة المتورطين، ثم التراجع عن ذلك والانفتاح على أطراف متهمة بارتكاب انتهاكات.
وختم سلك تصريحاته بالتأكيد على أن ما يجري في السودان يمثل “كارثة كبرى” يدفع ثمنها المواطنون من دمائهم وأموالهم، متهماً جهات – لم يسمّها – بمحاولة تبرير استمرار الحرب تحت شعارات وصفها بالبراقة، مؤكداً تمسكهم بخيار مواجهة ما اعتبره “مشروعاً يكرّس الاستبداد” والدعوة إلى مسار بديل يقوم على قول الحقيقة والعمل من أجل إنهاء معاناة السودانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى