مبعوث الإيقاد: لقاء جديد للقوى السودانية الشهر المقبل و«نداء برلين» تجاوز الخطوط الحمراء واختراق مهم نحو السلام
كشف مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) إلى السودان، لورانس كورباندي، عن ترتيبات لعقد لقاء جديد خلال الشهر المقبل، يجمع القوى السودانية التي لم تشارك في مؤتمر برلين، في إطار جهود توسيع قاعدة الحوار السياسي.

متابعات : ترياق نيوز
كشف مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) إلى السودان، لورانس كورباندي، عن ترتيبات لعقد لقاء جديد خلال الشهر المقبل، يجمع القوى السودانية التي لم تشارك في مؤتمر برلين، في إطار جهود توسيع قاعدة الحوار السياسي.
وقال كورباندي، في تصريحات لـراديو دبنقا، إن المجموعة الخماسية تعمل على دعم حوار سوداني–سوداني شامل، يقوم على ملكية السودانيين للعملية السياسية، مع ترك تحديد أجندة الحوار والمشاركين فيه للقوى السودانية نفسها.
ووصف مبعوث إيقاد «نداء برلين» بأنه خطوة إيجابية ومتقدمة نحو تحقيق الحل السلمي، مشيرًا إلى أن المؤتمر شكّل اختراقًا مهمًا بتجاوزه «الخطوط الحمراء» التي كانت تعرقل سابقًا اجتماع الأطراف السودانية المختلفة.
وأضاف أن مؤتمر برلين شهد، ولأول مرة، اجتماع قوى سياسية ومدنية سودانية تحت سقف واحد، رغم الانتقادات التي طالت غياب بعض القوى، معتبرًا أن مضمون النداء يعكس تطلعات السودانيين بشكل عام.
وأوضح كورباندي أن الأطراف المتحاربة لم تشارك في المؤتمر، لأنه لم يكن مخصصًا للحوار المباشر معها، بل للضغط عليها من أجل الانخراط في مسار السلام.
وأشار إلى أن مهمة المجموعة الخماسية تتركز على دفع جهود السلام وتسهيل الحوار بين القوى المدنية، وتوحيد المبادرات الدولية والإقليمية لتفادي تشتت الأجندات، فيما تتولى المجموعة الرباعية ملفات وقف إطلاق النار والهدنة الإنسانية.
وشدد مبعوث إيقاد في ختام تصريحاته على أن الحل الحقيقي للأزمة السودانية لن يأتي من الخارج، بل يجب أن ينبع من إرادة السودانيين أنفسهم.













