حكومة الخرطوم تتحرك ضد منازل الدعم السريع والمتعاونين
قامت حكومة ولاية الخرطوم، عبر جهاز المخابرات العامة، بوضع “الشمع الأحمر” على العقارات والمنازل المملوكة لأفراد ينتمون لقوات الدعم...

متابعات : ترياق نيوز
قامت حكومة ولاية الخرطوم، عبر جهاز المخابرات العامة، بوضع “الشمع الأحمر” على العقارات والمنازل المملوكة لأفراد ينتمون لقوات الدعم السريع وفقاً لبيانات شهادات البحث.
وشمل هذا الإجراء القانوني أيضاً عقارات الأشخاص الذين ثبت تعاونهم مع المليشيا خلال فترة تواجدها في العاصمة، في خطوة تهدف إلى إحكام الرقابة على ممتلكات المتورطين في انتهاكات ضد الدولة والمواطنين.
نقلت صحيفة “العودة” عن مصادر حكومية أن وضع الشمع الأحمر يُعد إجراءً وقائياً عاجلاً للحيلولة دون التصرف في هذه العقارات بالبيع أو نقل ملكيتها لآخرين قبل صدور أحكام قضائية نهائية.
وأوضحت المصادر أن مصير هذه الأملاك وأيلولتها النهائية يعود لتقديرات الجهات العدلية والحكومية، مشيرة إلى صدور توجيهات لبعض قاطني تلك المنازل بإبلاغ الأجهزة الأمنية في حال رغبتهم في المغادرة أو الانتقال.
أفاد مشاركون في الحملة وبعض أعضاء لجان الأحياء بإمكانية الاستفادة المؤقتة من هذه العقارات “المشمعة” لصالح المنفعة العامة تحت إشراف السلطات المختصة.
وذكرت المصادر أن الخطوة تهدف لضمان عدم استغلال هذه المواقع في أي أنشطة معادية مجدداً، مع إمكانية توظيفها لخدمة سكان الأحياء المتضررين كحلول سكنية أو مراكز خدمية مؤقتة حتى يفصل القضاء في أمر ملكيتها بصفة قطعية.
وجدت هذه الخطوة ارتياحاً كبيراً وقبولاً واسعاً من قبل المواطنين في ولاية الخرطوم، خاصة مع تزايد المطالبات بمحاسبة المتعاونين مع الدعم.
واعتبر سكان العاصمة أن وضع الشمع الأحمر يمثل رادعاً قوياً لكل من تسول له نفسه خيانة الوطن، وضمانة حقيقية لعدم إفلات المتورطين من العقاب المالي والقانوني، لا سيما بعد الأنباء التي ترددت عن إطلاق سراح بعض المتعاونين في فترات سابقة.












