تصعيد غير مسبوق: دونالد ترامب يهاجم البابا ليو الرابع عشر ويشكك في انتخابه
في تطور لافت أثار جدلاً واسعاً، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على البابا ليو الرابع عشر، واصفاً إياه بـ"الضعيف" في مواجهة الجريمة و"السيئ جداً" في إدارة السياسة الخارجية.
متابعات : ترياق نيوز
في تطور لافت أثار جدلاً واسعاً، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على البابا ليو الرابع عشر، واصفاً إياه بـ”الضعيف” في مواجهة الجريمة و”السيئ جداً” في إدارة السياسة الخارجية.
وقال ترامب إن البابا “يجب أن يُحسن أداءه الديني، ويتوقف عن مجاملة اليسار المتطرف”، داعياً إياه إلى التركيز على دوره الروحي بدلاً من الانخراط في القضايا السياسية. وأضاف في تصريحات مثيرة: “لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان”، في إشارة فُسّرت على نطاق واسع بأنها تشكيك في آلية انتخاب البابا.
ويأتي هذا التصعيد رداً على مواقف البابا الأخيرة التي انتقد فيها بشدة تهديدات بتدمير “الحضارة الإيرانية”، واصفاً إياها بأنها “غير مقبولة تماماً”، حيث دعا من داخل كاتدرائية القديس بطرس إلى إحلال السلام ووقف الحروب، مطالباً قادة العالم بوضع السلاح واختيار طريق الحوار.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الدينية، خاصة بين الكاثوليك، الذين اعتبروا أن حديثه يتجاوز حدود النقد السياسي إلى التشكيك في عقيدة راسخة لدى الكنيسة، تقوم على أن اختيار البابا يتم بإرشاد إلهي عبر المجمع الكنسي.
كما زاد من حدة الجدل ما نُقل عن ترامب قوله للبابا “اضبط نفسك”، وهو ما اعتبره مراقبون تجاوزاً غير مسبوق في الخطاب تجاه رأس الكنيسة الكاثوليكية، التي تضم نحو 1.4 مليار مؤمن حول العالم.
ويُنظر إلى هذا التوتر كحلقة جديدة في سلسلة التباينات بين مواقف دونالد ترامب وخطاب البابا ليو الرابع عشر، خاصة فيما يتعلق بقضايا الحرب والسلام والدور الأخلاقي للقيادات العالمية.












