اخبار

بعد تهديدات البرهان.. الناجي عبد الله يظهر لأول مرة: بدأنا من الصفر وتحملنا الأذى.. والنصر بإذن الله قادم

ظهر القيادي الإسلامي السوداني الناجي عبد الله في أول تصريح علني له بعد التهديدات التي أطلقها رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ضد قيادات الحركة الإسلامية، مؤكداً أن التيار الإسلامي “بدأ من الصفر وتحمل الكثير من الأذى”، لكنه شدد على أن “النصر سيكون بإذن الله”.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

      ظهر القيادي الإسلامي السوداني الناجي عبد الله في أول تصريح علني له بعد التهديدات التي أطلقها رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ضد قيادات الحركة الإسلامية، مؤكداً أن التيار الإسلامي “بدأ من الصفر وتحمل الكثير من الأذى”، لكنه شدد على أن “النصر سيكون بإذن الله”.
وقال الناجي عبد الله في تصريحات متداولة إن الإسلاميين في السودان مرّوا بمراحل صعبة منذ إقصائهم من السلطة، مضيفاً: “بدأنا من الصفر، وتحملنا الأذى من القريبين والبعيدين، لكننا ثابتون على مبادئنا، والنصر بإذن الله سيكون حليفنا.”
وأضاف أن التيار الإسلامي يواجه ضغوطاً سياسية وإعلامية كبيرة، لكنه يرى أن هذه التحديات لن تمنعهم من مواصلة نشاطهم السياسي والفكري، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب “الصبر والثبات والعمل المنظم”.
وجاءت تصريحات الناجي عبد الله بعد تحذيرات أطلقها الفريق أول عبد الفتاح البرهان في وقت سابق، أكد خلالها رفضه لعودة ما وصفه بـ“النظام القديم”، في إشارة إلى التيار المرتبط بالحركة الإسلامية التي حكمت السودان لسنوات طويلة.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية السودانية، حيث يرى مراقبون أن التوتر بين قيادة الجيش وبعض رموز التيار الإسلامي يعكس تعقيدات المشهد السياسي في البلاد، خاصة في ظل استمرار الصراع العسكري والأزمة السياسية التي تعيشها السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ويعتقد محللون أن ظهور الناجي عبد الله وتصريحاته الأخيرة قد تعكس محاولة من التيار الإسلامي لإعادة تنظيم صفوفه وإيصال رسالة مفادها أنه لا يزال حاضراً في المشهد السياسي السوداني، رغم التحديات والضغوط التي يواجهها.
وتبقى الساحة السودانية مفتوحة على العديد من السيناريوهات في ظل استمرار الصراع الداخلي وتعقّد التوازنات السياسية والعسكرية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى