الحركة الإسلامية السودانية: الاعتداءات على دول المنطقة جزء من مشروع لإضعاف الأمة ونؤكد التزامنا بالدفاع عن السودان وهذه الاصوات لا تمثلنا
أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً مهماً عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بتصاعد وتيرة الاعتداءات التي تستهدف دولاً عربية وإسلامية، محذرة من محاولات إثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة وإضعافها.

الخرطوم –متاب٧ات : ترياق نيوز

أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً مهماً عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بتصاعد وتيرة الاعتداءات التي تستهدف دولاً عربية وإسلامية، محذرة من محاولات إثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة وإضعافها.
واستهلت الحركة بيانها بالآية الكريمة: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 25]، مؤكدة أن ما تتعرض له الأمة – بحسب وصفها – ليس أحداثاً متفرقة، بل جزء من مشروع متكامل يستهدف إخضاعها وتمزيق وحدتها.
وأوضحت الحركة، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً…﴾ [الممتحنة: 2]، أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً عالياً بحجم التحديات، وتماسكاً في الصف الإسلامي لمواجهتها.
وأدانت بأشد العبارات كل أشكال الاعتداء على الدول العربية والإسلامية، وانتهاك سيادتها، واستهداف المدنيين الأبرياء، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل خرقاً للقيم الإنسانية وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن كونها تصب – بحسب البيان – في مصلحة القوى المعادية للأمة.
كما أشارت إلى أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه ضد ما وصفته بـ”قوى المقاومة” في المنطقة، تهدف إلى كسر إرادة الأمة وإضعاف قدرتها على الدفاع عن نفسها، ضمن مشروع هيمنة يسعى إلى فرض واقع سياسي واقتصادي وثقافي جديد على الشعوب الإسلامية.
ورأت الحركة أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها الأمة تفرض على قواها السياسية وقادتها تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا، وتعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات المصيرية.
وفي الشأن الداخلي، أكدت الحركة الإسلامية السودانية تمسكها – وفق البيان – بالتركيز على الدفاع عن السودان وشعبه في مواجهة ما أسمته “قوى الشر التي تكالبت عليه”، مشددة على التزام قيادتها وعضويتها بهذا النهج، وأن أي تصريحات تتعارض مع هذا التوجه لا تمثلها.













