الأمة القومي : الاتحاد الأفريقي يجدد رفضه لشرعنة حكومة الأمر الواقع في السودان ويدعو لوقف فوري للحرب
أكد المنسق الإعلامي لحزب الأمة القومي، المصباح أحمد، أن مداولات مجلس السلم والأمن بـ الاتحاد الأفريقي خلصت بوضوح إلى انتفاء أي شرعية للوضع القائم في السودان، مشددة على أنه لا حل عسكريًا للصراع الدائر في البلاد.

الخرطوم ـ خاص – ترياق نيوز

أكد المنسق الإعلامي لحزب الأمة القومي مصباح أحمد أن مداولات مجلس السلم والأمن بـ الاتحاد الأفريقي خلصت بوضوح إلى انتفاء أي شرعية للوضع القائم في السودان، مشددة على أنه لا حل عسكريًا للصراع الدائر في البلاد.
وقال أحمد، في تصريح خاص لـ”ترياق نيوز”، إن المجلس جدد دعوته إلى الوقف الفوري للحرب، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب الانخراط في عملية سياسية شاملة تمهد لاستعادة الحكم المدني والشرعية الدستورية.
وأوضح أن وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) عقد سلسلة لقاءات مكثفة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع عدد من الفاعلين داخل الاتحاد الأفريقي، إلى جانب مسؤولين في الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، والآلية الخماسية، وعدد من المبعوثين الدوليين ووزراء الخارجية، فضلًا عن نائبة الأمين العام لـ الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات هدفت إلى كسر حالة الجمود التي تكتنف الأزمة السودانية، وطرح رؤية التحالف للحل السياسي الشامل، والتي تقوم على معالجة متوازنة للجوانب الأمنية والإنسانية والسياسية، بما يقود إلى وقف إطلاق النار، وتأمين الإغاثة للمتضررين، وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة تفضي إلى استعادة الحكم المدني على أسس دستورية متوافق عليها.
واعتبر أحمد أن البيان الصادر عن الاتحاد الأفريقي يمثل تتويجًا مهمًا للجهود الدبلوماسية التي بذلها التحالف، مؤكدًا أنه يبعث برسالة واضحة بعدم الاعتراف بأي حكومة تُشكّل من أي من أطراف الصراع، رغم محاولات فرض شرعية الأمر الواقع.
كما شدد القادة الأفارقة، بحسب التصريح، على أن عودة السودان إلى مؤسسات الاتحاد الأفريقي تظل مشروطة باستيفاء المتطلبات اللازمة، وفي مقدمتها استعادة الشرعية الدستورية وتهيئة مناخ ملائم لعملية سياسية ذات مصداقية.
وأكد البيان كذلك ضرورة تنفيذ بنود مبادرة الرباعية، وعلى رأسها إقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة الطريق المتفق عليها، والعمل على حماية المدنيين ووقف العمليات العسكرية تمهيدًا لإنهاء الحرب وتهيئة المناخ لحوار سياسي شامل بملكية سودانية كاملة.
وختم المنسق الإعلامي لحزب الأمة القومي تصريحه بالتأكيد على أن استمرار الحرب وتفاقم تداعياتها الإنسانية والأمنية يشكلان تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان ونسيجه الاجتماعي، فضلًا عن انعكاساتهما الخطيرة على الأمن الإقليمي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف أكثر حزمًا لممارسة الضغوط اللازمة على أطراف الصراع للانخراط الفوري في مسار سياسي ينهي معاناة الشعب السوداني ويؤسس لسلام عادل ومستدام.











