قائد كتائب البراء مواصلا مكايدته ل كيكل : لا اعتراف بأي رتبة خارج مؤسسية الجيش.. ومعركة الكرامة شارك فيها الجميع بلا مزايدات
أكد قائد كتائب البراء بن مالك التابعة للحركة الإسلامية والمقاتلة إلى جانب الجيش السوداني، شال ركن المصباح أبوزيد طلحة إبراهيم النور، أن الخطاب الذي أدلى به مؤخرًا لا يستهدف شخصًا أو جهة بعينها، وإنما هو رسالة عامة لكل من ينطبق عليه ما ورد فيه، داعيًا إلى تجاوز أي تأويلات قد تثير الفتنة أو الاستقطاب.

الخرطوم –متابعات : ترياق نيوز
أكد قائد كتائب البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحة التابعة للحركة الإسلامية والمقاتلة إلى جانب الجيش السوداني، ويناديه أنصاره شال ركن المصباح أبوزيد طلحة ، أن الخطاب الذي أدلى به مؤخرًا لا يستهدف شخصًا أو جهة بعينها، وإنما هو رسالة عامة لكل من ينطبق عليه ما ورد فيه، داعيًا إلى تجاوز أي تأويلات قد تثير الفتنة أو الاستقطاب.
وقال المصباح في بيان توضيحي إن شباب “درع السودان”، ومجاهدي الحركات المسلحة، وكافة المجموعات التي شاركت في ما وصفها بـ”معركة الكرامة”، أدوا واجبهم كاملًا وقدموا تضحيات عظيمة يشهد بها الجميع، مؤكدًا أن دماء الشهداء وتضحيات الجرحى لا يمكن إنكارها أو التقليل منها.
وشدد على أن المعركة خيضت من أجل ترسيخ سيادة الدولة السودانية، وتثبيت القانون، وحماية الشرعية، مؤكدًا أن المشروع المطروح هو مشروع “تماسك وطني” لا مجال فيه للمزايدات أو التكسب السياسي.
وأضاف أن من يرغب في أن يسلك “درب الجيش” عليه الالتزام الكامل بمؤسسية القوات المسلحة، بما في ذلك نظم الترقية والعلاوات والرواتب والمعاش والانضباط العسكري، مؤكدًا أن التعيين والترقية والتنزيل بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولا جهة تعلو فوق هذه المؤسسية.
وأوضح بلهجة حاسمة: “أي رتبة لم تصدر بإشارة رسمية من القائد العام لا نعترف بها”، داعيًا إلى إغلاق باب المزايدات حول من قدّم أكثر في المعركة، قائلاً إن الجميع كانوا في خندق واحد.
وأكد المصباح أن الخيار الذي تم تبنيه هو خيار الدولة والمؤسسات والقانون، لا الفوضى أو حكم الأفراد، مجددًا الدعوة إلى قيام دولة قانون ومؤسسات، وسودان موحد قوي وآمن ومستقر.
وكان المصباح قد أشار خلال خطاب جماهيري سابق إلى قائد “درع السودان” دون أن يذكر اسمه صراحة، قائلاً إن الجماهير قد تسامح لكنها لا تنسى “الخيانة والانتهاكات”. وتأتي هذه الإشارات في سياق الجدل حول أحداث ولاية الجزيرة، حيث كان أبو عاقلة كيكل يتولى قيادة قوات الدعم السريع بالولاية خلال الفترة التي شهدت انتهاكات، قبل أن ينضم لاحقًا إلى صفوف الجيش السوداني.
وختم المصباح تصريحه بالتأكيد على أن حديثه لا يستهدف شخصًا بعينه، مضيفًا: “إن كنت المقصود فالأمر يعنيك، وإلا فتجاوز، رحمنا الله وإياكم”، مشددًا على رفضه لأي محاولات للمزايدة بعد انتهاء المعركة.










