أبرز المواضيع

غضب في بورتسودان… نازحون يشعلون الإطارات ويغلقون الطرق رفضاً لإخلاء المدارس

شهدت منطقة سلالاب بمدينة بورتسودان، شرق السودان، احتجاجات غاضبة نفذها نازحون يقيمون داخل مدرسة «الدفاع الجوي»، حيث أقدم المحتجون على إشعال إطارات السيارات وإغلاق الطريق العام، تعبيراً عن رفضهم لقرار والي ولاية البحر الأحمر القاضي بإخلاء المؤسسات التعليمية من الوافدين والنازحين.

 

بورتسودان : ترياق نيوز 

 

 

 

 

   شهدت منطقة سلالاب بمدينة بورتسودان، شرق السودان، احتجاجات غاضبة نفذها نازحون يقيمون داخل مدرسة «الدفاع الجوي»، حيث أقدم المحتجون على إشعال إطارات السيارات وإغلاق الطريق العام، تعبيراً عن رفضهم لقرار والي ولاية البحر الأحمر القاضي بإخلاء المؤسسات التعليمية من الوافدين والنازحين.
وتصاعدت أعمدة الدخان في محيط المنطقة، وسط حالة من التوتر والاحتقان، بينما توقفت حركة السير في عدد من الطرق الرئيسية لفترة من الزمن، ما تسبب في إرباك الحياة اليومية للمواطنين.
وأكد المحتجون أن قرار الإخلاء يضع مئات الأسر، من نساء وأطفال وكبار سن، أمام مصير مجهول، في ظل غياب أي بدائل سكنية آمنة أو خطط واضحة لإعادة توطينهم. وقال عدد من النازحين إنهم لجأوا إلى المدارس هرباً من ويلات الحرب وانعدام الأمن في مناطقهم الأصلية، مشددين على أن إخراجهم دون توفير مأوى مناسب يمثل تهديداً مباشراً لحياتهم وكرامتهم الإنسانية.
وأضاف المحتجون أن المدارس أصبحت ملاذهم الأخير بعد أن استنفدوا كل الخيارات الأخرى، مطالبين السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية تراعي الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
من جهتها، لم تصدر السلطات المحلية تعليقاً رسمياً فورياً حول الاحتجاجات، غير أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن قرار الإخلاء يأتي في إطار الاستعدادات لاستئناف العملية التعليمية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً بين ضرورة عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة وحق النازحين في السكن والحماية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه مدينة بورتسودان تزايداً في أعداد النازحين الفارين من مناطق النزاع، ما يفرض تحديات متزايدة على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ويضع السلطات أمام اختبار صعب لتحقيق توازن بين المتطلبات التعليمية والاعتبارات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى