الجيش الإيراني يتهم «العدو الخارجي» بمحاولة زعزعة الأمن ويؤكد الجاهزية لحماية الاستقرار
أصدر الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني، اليوم السبت، بياناً رسمياً حمّل فيه ما وصفه بـ«العدو الخارجي» مسؤولية محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشيراً بشكل صريح إلى دعم «النظام الصهيوني» وجماعات إرهابية معادية، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وكالات : ترياق نيوز
أصدر الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني، اليوم السبت، بياناً رسمياً حمّل فيه ما وصفه بـ«العدو الخارجي» مسؤولية محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشيراً بشكل صريح إلى دعم «النظام الصهيوني» وجماعات إرهابية معادية، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال الجيش في بيانه إن «العدو، وبدعم من النظام الصهيوني الإجرامي والجماعات الإرهابية المعادية، يسعى إلى تعطيل النظام والهدوء في المدن وزعزعة الأمن العام»، متهماً إياه بمحاولة استغلال الأوضاع الداخلية لإشاعة الفوضى وخلق فتنة جديدة.
وأضاف البيان أن «العدو الذي تلطخت يداه بدماء أبناء هذا الشعب في حرب استمرت 12 يوماً، يدّعي زوراً دعم الشعب الإيراني»، مؤكداً أن هذه الادعاءات تهدف إلى التغطية على مخططاته التخريبية.
ودعا الجيش الإيراني المواطنين إلى التحلي باليقظة والوعي الوطني، مشدداً على أهمية الوحدة والتماسك الشعبي لإفشال ما وصفها بـ«المؤامرات الشريرة» التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية، وتحت قيادة القائد الأعلى، وبالتعاون مع مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية، تتابع عن كثب تحركات الخصوم في المنطقة، وستواصل حماية المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة بكل حزم.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات في عدد من المدن الإيرانية منذ أواخر ديسمبر 2025، على خلفية أزمات اقتصادية وارتفاع الأسعار، قبل أن تتوسع رقعتها وتتحول في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن.
ويرى مراقبون أن دخول الجيش الإيراني بشكل مباشر وعلني على خط الأحداث يمثل تطوراً لافتاً في المشهد الداخلي، وسط تقارير متباينة حول حجم الاحتجاجات ومستوى السيطرة الأمنية في بعض المدن.













