أبرز المواضيع

” ترند ” (اللساتك) يتفوق على دوي المدافع في السودان لاول مرة منذ اندلاع الحرب

 

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

 

      تصدر ” ترند ” (اللساتك) ( التايم لاين ) لدى الشعب السوداني منذ لحظة تصريح قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان لمخاطبته لمؤتمر الخدمة المدنية أمس حيث قال : بعد اليوم ليس هنالك مجد للساتك بل المجد للبندقية ، الأمر الذي استنكره قطاع واسع من الشعب السوداني واعتبره إشارة واضحة لقطع الطريق على الثورة وتسيد البندقية ، حيث اختلفت التعابير لدى نشطاء التواصل الاجتماعي ما بين مستنكر ومستهجن وساخر واتفقوا جميعا بأن هذا الحديث مستفزا ومهينا لأرواح آلاف الشهداء الذين سقطوا أثناء ثورة ١٩ ديسمبر .. حيث تعتبر ” اللساتك ” اي اطارات السيارات التي استخدمها الثوار كمتاريس لصد بنادق العسكر لقمع الثوار ومن ثم أصبحت تعبيرا عن سلمية الثورة ، وهتف باسمها بعض القادة السياسيين ( المجد للساتك ) .حيث أصدرت عدد من التنظيمات بيانات منددة بحديث قائد الجيش ، متوعدة بأن مجد اللساتك عهد مع الشهداء لن ينطفئ ..

 

 

 

 

 

 

 

تاليه نص أحد البيانات :

 

 

 

 

 

 

 

 

بيان من منصة دعم الانتقال الديمقراطي

“لا مجد للبندقية… المجد للساتك ولثورة الشعب”

تابعت منصة دعم الانتقال الديمقراطي خطاب عبد الفتاح البرهان، الذي جاء استمرارًا لمحاولات تضليل الرأي العام وتزييف الحقائق، وامتدادًا لنهج المؤتمر الوطني البائد في الاستهتار بإرادة الشعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد بلغ الانحدار مداه حين تهكّم البرهان على “الساتك” – ذلك الرمز النبيل لصمود الشعب السوداني – وزعم أن “المجد للبندقية”!
ونقول له:
المجد للساتك، لا للبندقية.
المجد لمن واجه الرصاص بصدور عارية، لا لمن احتمى بالدبابة.
المجد لمن زرع الأمل في الشوارع، لا لمن نشر الموت في المدن والقرى.

إن هذا الخطاب لا يعدو كونه محاولة يائسة لتجميل وجه سلطة مغتصبة، تقود البلاد إلى الخراب عبر أدواتها المفضوحة: مليشيا الجيش ومليشيا الدعم السريع، وكلاهما يخدم ذات المشروع الانقلابي الذي تقوده بقايا المؤتمر الوطني، تحت شعارات زائفة.

نذكّر البرهان ومن يسانده، أن الشعب السوداني قد قال كلمته منذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة: لا لحكم العسكر، لا لسلطة المليشيات، لا لمصادرة إرادة الشعب عبر السلاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

إننا في منصة دعم الانتقال الديمقراطي:
• نرفض بشكل قاطع عسكرة الحياة السياسية، ونرفض تزييف الوعي باسم السيادة أو الأمن.
• نحمّل قيادة الجيش والدعم السريع معًا، ومعهم شبكات المؤتمر الوطني، المسؤولية الكاملة عن الحرب والدمار والجرائم ضد الإنسانية.
• نؤكد أن طريق الخلاص واضح: وقف الحرب فورًا، تسليم السلطة للمدنيين، ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق الشعب.

 

 

 

 

 

ختامًا، نقول للبرهان وكل من يحلم بإعادة السودان إلى عهود الاستبداد:
الثورات لا تموت، حتى وإن خذلها العالم.
وإرادة الشعب السوداني، ستنتصر، طال الزمن أو قصر.

المجد للشهداء
المجد للثوار والثائرات
المجد للسودان الحر الديمقراطي

#المجد_للساتك
#ديسمبر_باقية_وستنتصر

منصة دعم الانتقال الديمقراطي
29 أبريل 2025

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى