اخبار

تحالف المكونات المدنية ” تتحد” : لا حل عسكرياً للأزمة السودانية.. والحوار الشامل مدخل لإنهاء الحرب

 

 

 

القاهرة – ترياق نيوز

 

 

 

 

   جدد تحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي تمسكه بخيار السلام والحوار السوداني – السوداني باعتبارهما الطريق الأكثر جدوى لإنهاء الحرب واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي، داعياً إلى بناء توافق وطني واسع بين السودانيين.
وأكد التحالف، في بيان أصدره بشأن الدعوة إلى حوار سوداني – سوداني، أن استمرار الحرب أدى إلى تعميق الانقسام السياسي والمجتمعي وتفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل تصاعد الاستقطاب وتراجع فرص الوصول إلى توافق وطني.
وشدد التحالف على موقفه الرافض لمنطق الحسم العسكري، مؤكداً أن «لا حل عسكرياً للأزمة السودانية»، وأن مجريات الحرب أثبتت صعوبة تحقيق حسم عسكري حاسم من أي طرف، بينما تتواصل الخسائر البشرية والاقتصادية وتتآكل مؤسسات الدولة.
ودعا التحالف إلى الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي لأي عملية سياسية جادة، مع ضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وربط التحالف تحقيق السلام المستدام بالتوافق على ترتيبات أمنية تقود إلى بناء جيش وطني مهني موحد يخضع للسلطة المدنية الدستورية.
حوار شامل بقيادة مدنية
وطالب التحالف بأن يقوم أي مسار سياسي على حوار وطني شامل بقيادة مدنية مستقلة، يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية المؤمنة بالحل السلمي والديمقراطي، مع ضمان التمثيل المتوازن لمختلف المكونات بعيداً عن الهيمنة أو التدخل.
وأكد أن الحوار السوداني – السوداني ينبغي أن يقوم على مبادئ الاستقلالية والحياد والملكية الوطنية الخالصة، مع توفير الضمانات الكفيلة بحرية المشاركة والتعبير وتكافؤ الفرص والتمثيل العادل لجميع الأطراف.
دعم إقليمي ودولي لخيار السلام
ودعا التحالف المجتمعين الإقليمي والدولي إلى تقديم دعم منسق لجهود السلام، بما يحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه، ويسهم في وقف العوامل التي تغذي استمرار الحرب، إلى جانب دعم التعافي وإعادة الإعمار ومعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للنزاع.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على تمسكه بخيار السلام العادل والحوار الوطني الشامل باعتبارهما السبيل لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية تحقق تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية.
16 أغسطس 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى