الرئيسية / حوارات / الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية السفيرعطاالمنان بخيت في حوار مع “الوطن” 2ـ 2 الحكومة السودانية لا تستطيع إلغاء المنظمة وفي هذه الحالة لنا خيارات في أربعين دولة

الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية السفيرعطاالمنان بخيت في حوار مع “الوطن” 2ـ 2 الحكومة السودانية لا تستطيع إلغاء المنظمة وفي هذه الحالة لنا خيارات في أربعين دولة

الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية السفيرعطاالمنان بخيت في حوار مع “الوطن” 2ـ 2

الحكومة السودانية لا تستطيع إلغاء المنظمة وفي هذه الحالة لنا خيارات في أربعين دولة

هذه المدارس ملك للدعوة الإسلامية ونحترم قرار حل المؤسسة الأفريقية للتعليم

أربعون عاما من العطاء والمجتمعات المحلية أكبر المستفيدين

حوار : عبدالباقي جبارة / تصوير : الطاهر ابراهيم

أمين عام منظمة الدعو ة الإسلامية السفير عطا المنان بخيت

كشف الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية السفير عطاالمنان بخيت خلفية تاريخية مهمة لإنشاء وتأسيس هذه المنظمة وطبيعة عملها وعلاقتها بالحكومات وموارد تمويلها ونطاق عملها داخل السودان وفي القارة الأفريقية وعلاقتها بالمنظمات ىالدولية وكذلك المجتمع الدولي وكيف واجهت الحملة العالمية ضد المنظمات ذات الخلفية الإسلامية وإتهامها بدعم الإرهاب أجري هذا ىالحوار قبل ساعات من قرار لجنة إزالة التمكين لحكومة الإنقاذ البائدة حيث أكد بأنه ليس من حق الحكومة السودانية حلها لأنها منظمة عالمية لكن يمكن أن تلقي إتفاقية تمنحها المقر والذي يستفيد من ذلك هو المجتمع المحلي الذي يجد مساندة برامج المنظمة له في المساحة تطالعون الحوار الجرئ مع الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية السفير عطا المنان بخيت مع “الوطن” :

سعادة السفير عطاالمنان نواصل ما أنقطع من حديث ما مرحلة ما بعد التغيير ووثيقة الفترة الإنتقالية فيها إزالة التمكين وطال هذا عدد من المنظمات وخاصة الوطنية ما هو موقفكم ؟

بالطبع الخلط بشكل عام موجود عند الناس وهذا عند الرأي العام لكن عند الدولة الوضع مختلف نحن نقول للناس بأن المنظمة عمرها أربعون عاما حيث أنشأت 1980م إذن ربطنا بمجموعة معينة أو نظام معين هذا كلام غير  صحيح وغير موضوعي والجانب الثاني بان المنظمة مسجلة منظمة دولة وذلك يعني بأن السودان سمح لهذه المنظمة بأن يكون لها مقرها الرئيس هنا وعندما تسمح للمنظمة يكون مقرها عندك تكون ليدها حقوق تمنحها لها لا تمنحها لمنظمات أخرى مثلا لها حق تتواصل مع بعثاتها في الخارج كلها وتعمل مؤتمرات وتاتي بمجلس إدارتها وتعمل تحويلاتها ولديها حصاناته في ممتلكاتها وفي مواردها المالية وحصانات لبعض الشخصيات العاملين فيها وليس كلهم حسب إتفاقية التعاون التي توقعها المنظمة مع حكومة السودان وهذه الإتفاقية الموقعة مع حكومة السودان منذ إنشاء المنظمة في العام 1980م وحتى  الآن الأمر الآخر المنظمة عندما تكون دولية الحكومة لا يحق لها حلها والشاهد بان الحكومة في الفترة الأخيرة حلت عدد كبير من المنظمات الوطنية قد يكون لتدابير تخص الحكومة وهذا قرار نحترمة جدا قد نتفق معه أو نختلف لكن نحترمه لكن نحن الحكومة لا تستطيع حلنا ولكن يمكن تكتب لنا تقول نود ان نتحلل من إتفاقية المقر بيننا وبينكم وعندما يتحلل من الإتفاقية يصبح ليس من حق الحكومة تأخذ أغراضك لكنها تمنحنا فترة زمن توفق وضعك تشوف ممتلكاتك تمنجها لمن هنالك توكيل لجهات أخرى لك مطلق الحق للتصرف أغراضك ولا يشملنا قانون العمل الطوعي للعام 2006م الخاص بالمنظمات الوطنية الذي يقول تؤل ممتلكات المنظمة المحلولة لمفوضية العون الإنساني لكن مقر المنظمة للدولة التي فيها عنده فوائد في التوظيف في أولوية المشروعات وعندما نأتي نحصي المشروعات التي نفذتها منظمة الدعوة الإسلامية معظمها في السودان بحكم الإتفاقية وموظفين المنظمة معظمهم سوادنيين حتى في المحطات الخارجية ولذلك كل الدول تحرص على المنظمات ذات الطبيعة الدولية أن يكون المقر فيها ونحن نعمل في أربعين دولة أفريقية كلها ترغب في أن يكون المقر فيها .

ـ هنالك منظمات وطنية شملها الحل وهي تدير مدارس مثل مدارس المجلس الافريقي ويدور لغط اليوم حول تبعية هذه المدارس أين الحقيقة ؟

المسالة المتعلقة بالمجلس الافريقي للتعليم بالفعل دار حوله كلام كثير وأعتقد الفهم حوله فيه كثير من الخطأ وربما الناس لا تعرف طريقة العلاقات الداخلية في المنظمة وهذه المنظمة منظمة كبيرة جدا سواء إنتشارها داخاليا او في أفريقيا التعليم واحد من القطاعات المهمة التي نعمل فيه مثل الصحة , المياه وغير ذلك وهذه طبيعة كل المنظمات الدولية منظمة الدعوة بدات في التعليم منذ العام 1980م لكن في العام 1982م بدأت فكرة التعليم الخاص وعمل بفلسفة الجانب الأول ما كان في مؤسسات كثيرة تعمل في التعليم الخاص والجانب الثاني كنا محتاجين للتعليم الخاص لأبناء الطبقة الوسطى من السودانيين وكان التعليم عالي جدا في رسومه ونحن حتى الآن مدارسنا من افضل المدارس سواء الشكل والبيئة التعليمية ورسومنا متواضعة جدا مقارنة بالمدارس الكبيرة رغم ان نحن عملنا أكبر منهم وسمعتنا معروفة اكثر منهم وجانب التربية عندنا كبير جدا لكن مع ذلك نحن اقل منهم في الرسوم لأننا نستهدف فئة معينة من حقهم يتقدموا ويسهموا في تنمية البلد المنظمة أنشأت المجلس الأفريقي للتعليم الخاص كإسم عمل وسجلت إسم العامل هذا في وزارة التربية والتعليم منذ العام 1983م وأصبحت كل مدارسنا تقوم تحت هذا الإسم وكل مدرسة عندها إدارة خاصة بها وإدارة في المجلس هذه المدارس مملوكة بنسبة 100% لمنظمة الدعوة الإسلامية هي صاحبة الفكرة وأنشات المجلس وأشترت الأرض ودفعت رسوم هذه المدارس ومسجلة في وزارة التربية والتعليم تابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية إذن هذه المدارس ليست شراكات مع أي جهة أخرى .

ـ كيف تدخلت منظمة وطنية في هذه المدارس ؟

المؤسسة الافريقية للتعليم جاءت كفكرة في بداية عام 2000م الفكرة عالميا معروفة لكن في السودان ما كانت معروفة حيث بعض المعلمين معنا قدموا فكرة معروفة في الغرب وهي المؤسسات المهتمة بإدارة المؤسسات التعليمية وتطويرها صحيح المجلس لديه إدارة التعليم بشكل عام وخاصة أصبحت هنالك مدارس منتشرة  كثيرة والعملية التعليمية فيها الأستاذ والمنهج والتدريب والإشراف وغير ذلك والعملية التربية ولذلك لماذا لا ننشئ إدارة متخصصة في الإدارة فقط في العام 2007م سجلت المؤسسة الأفريقية للتعليم كمؤسسة جمعية طوعية سودانية مهمتها إدارة العملية التعليمية والمدارس حتى الآن مسجلة بإسم الدعوة الإسلامية سجلت لأخذ شخصية إعتبارية ونحن عملنا معهم تعاقد ليديروا مدارس المنظمة والتجربة نجحت عندنا ودخلت مؤسسة كنانة وأصبحت المؤسسة تدير مدارسها وجاءوا ناس جياد قالوا يديروا مدارسهم وكذلك وزارة الخارجية طلبوا يديروا مدارسهم في فترة ما المؤسسة أنتهى العقد بينها وبين كنانة وخرجت كنانة ولم تطالب بأن تصادر مدارس كنانة لان المدارس مدارس كنانة كذلك خرجت مدارس جياد لماذا لم يطالبوا بمدارس جياد وكذلك الخارجية قالوا بعد هذا نحن أصبح لنا نظام جيد ونقدر ندير مدارسنا فإذا كانت هذه المؤسسة تمتلك كل المدارس التي تديرها كانت أمتلكت كل هذه المدارس .

ـ هل هنالك بعض المؤسسين بعد حل المؤسسة الوطنية يعتقدوا بأن هذه المدارس يجب أن تؤل لهم ؟

ليس أعضاء هنالك بعض المعلمين كانوا موجودين وليس بالضرورة يكونوا مؤسسين فقط معلمين وموظفين في المؤسسة الأفريقية للتعليم الخاص .

ـ على أي أساس طالبوا بذلك ؟

ليس هنالك أساس قانوني يطالبوا عليه لديهم عقودات عمل كموظفين في المؤسسة فقط .

ـ هل وصلتم لحل لهذا الإشكال ؟

هذه القضية أوثيرت بعد أن الدولة ألغت المؤسسة الأفريقية للتعليم الخاص ونحن نتفق مع الدولة أو نختلف هذا قرار سيادي يخص الدولة لها الحق تلغي ما تشاء والمؤسسة الافريقية قدمت إستئناف وما زال تحت النظر لدى السلطات السودانية بعد ذلك المؤسسة أصبحت غير موجودة وأصبحنا نحن كمجلس أفريقي ندير مدارسنا مباشرة .

ـ انشأتم إدارة لهذا الغرض ؟

لدينا إدارة تعليم تدير هذه المدارس تعمل مع المجلس الأفريقي للتعليم الخاص وهو مكون منذ العام 1980م .

ـ إذا لماذا لا تستوعبوا هؤلاء الكوادر في الإدارة الجديدة ؟

لا توجد إشكالات في هذا الأمر لكن عندما انتهت المؤسسة نحن انتظرنا أكثر من شهر بالتأكيد لا نستطيع نصرف عليها بإستمرار ولذلك نحن تحدثنا مع المفوضية باننا لا نستطيع نصرف على هؤلاء المعلمين لاننا ليس لدينا موارد .

عن abdoelbagi

شاهد أيضاً

السفير المصري بالخرطوم حسام عيسى في حوار مع “الوطن” 1ـ 2 مصر ليس ضد سد النهضة وكذلك مصالح أثيوبيا ولكن المشكلة تكمن هنا

السفير المصري بالخرطوم حسام عيسى في حوار مع “الوطن” 1ـ 2 مصر تقف على مسافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *