الرئيسية / اعمدة / ما ذا يعلمنا فيروس كورونا / كوفيد 19 ؟ رسالة رائعة من بيل جيتس ترجمة: آدم إبراهيم سوني

ما ذا يعلمنا فيروس كورونا / كوفيد 19 ؟ رسالة رائعة من بيل جيتس ترجمة: آدم إبراهيم سوني

أنا لدي إيمان قوي بأن هناك مغزى روحاني وراء كل شيء يحدث، سواء إن أعتبرناه طيبا أو سيئًا.
وأنا أتأمل في هذا الأمر، أود أن أشارككم ما أشعر به بما يفعله لنا فيروس كورونا / كوفيد 19.

  1. إنه يذكرنا أننا جميعنا متساوون، بغض النظر عن ثقافتنا أو أدياننا أو مهننا أو وضعنا المالي أو مدى شهرتنا. هذا المرض يعاملنا معا على قدم المساواة، وكان ينبغي علينا فعل ذلك. إن كنتم لا تصدوقني، اسألوا توم هانكس.( ممثل أمريكي اصيب بكورونا)
  2. إنه يذكرنا بأننا جميعنا مترابطون، وأن شيئًا ما إن أثر على واحد منا سيؤثر على شخص آخر.
  3. إنه يذكرنا بأن الحدود الزائفة التي وضعناها ليست لها قيمة تذكر، لأن هذا الفايروس لا يحتاج إلى جواز سفر.
  4. إنه يذكرنا بأولئك الذين يقضون حياتهم كلها في الضيق والقمع من خلال فترة ضيقنا وقمعنا قصيرة.
  5. إنه يذكرنا بمدى أهمية صحتنا وكيف تعمدنا إهمالها من خلال تناول المواد الغذائية المصنعة فقيرة القيمة الغذائية، ومياه الشرب الملوثة بالمواد الكيمائية، فإذا لم نعتني بصحتنا فالطبع إننا سنمرض.
  6. إنه يذكرنا بمدى قصر الحياة وما هو أهم بالنسبة لنا لنفعله، وهو مساعدة بعضنا البعض، خاصة كبار السن أو المرضى. وأن هدفنا ليس شراء أوراق المرحاض.
  7. إنه يذكرنا إلى أي مدى أصبح مجتمعنا ماديًا وكيف أننا في أوقات الشدة نحتاج فقط إلى ما هو ضروري (الغذاء ، الماء والدواء) على عكس الكماليات التي نعطيها قيمة وأهمية لا تستحقها في بعض الأحايين.
  8. إنه يذكرنا بمدى أهمية اسرنا وحياتنا العائلية وكم نحن أهملنا ذلك، لإنه يجبرنا على العودة إلى منازلنا لنتمكن من إعادة بناء عائلاتنا وتعزيز تراطبنا الأسري.
  9. إنه يذكرنا بأن عملنا الحقيقي ليست وظائفنا التي نعمل فيها وأنها ليست ما خلقنا من أجله لنقوم به، بل عملنا الحقيقي هو الاعتناء ببعضنا البعض، وحماية بعضنا البعض ونفع بعضنا البعض.
  10. إنه يذكرنا بمراقبة ( الأنا ) وأنه بغض النظر عن مدى اعتقادنا بأننا عظماء أو كيف يعتقد الآخرون أننا رائعون ، فالفايروس يمكن أن يعطل عالمنا.
  11. إنه يذكرنا بأن قوة حرية الإرادة بين أيدينا، ويمكننا اختيار التعاون ومساعدة بعضنا البعض، والمشاركة، العطاء، ودعم بعضنا البعض، أو يمكننا اختيار أن نكون أنانيين ونحزن إعتناءاً بأنفسنا فقط. وحقيقة إنها الصعوبات والمحن هي التي تبرز شخصياتنا الحقيقية.
  12. إنه يذكرنا بأنه يمكننا التحلي بالصبر أو الذعر، فإما أن نفهم أن هذا النوع من الأحداث قد حصل من قبل مرات عديدة في التاريخ وسوف ينقضي، أو يمكننا أن نشعر بالذعر ونرى أنها نهاية العالم، وبالتالي، نتسبب في أذية أنفسنا أكثر من نفعها بالخير.
    11- إنه يذكرنا بأن هذا يمكن أن يكون نهاية أو بداية جديدة. وقتًا للتآمل والتفهم، لنتعلم من أخطائنا أو يمكن أن تكون بداية لحلقة مستمرة إلى أن نتعلم في النهاية الدرس الذي ينبغي أن نتعلمه.
  13. إنه يذكرنا بأن هذه الأرض مريضة وأننا بحاجة إلى النظر إلى التصحر بإزالة الغابات بشكل عاجل، تمامًا كما النظر بالسرعة التي تختفي بها لفائف ( أوراق) المرحاض من الرفوف. فنحن مريضون لأن بيتنا مريض.
  14. إنه يذكرنا أنه بعد كل عسر، هناك دائما يسر. فالحياة تدور، وهذه مجرد مرحلة في هذا الدوران الرائع. فنحن لسنا بحاجة للذعر. فكل هذا سينقضي وينتهي.
    بينما يرى الكثيرون أن فايروس كورونا / كوفيد -19 كارثة كبيرة، فأنا أفضل أن أعتبره مصححًا عظيمًا، تم إرساله ليذكرنا بالدروس والعبر المهمة التي على ما يبدو أننا نسيناها والأمر متروك لنا أن نعيها أو لا.

عن abdoelbagi

شاهد أيضاً

عبدالباقي جبارة .. يكتب .. الصادق المهدي ونبوءة ” الألوسي”

لا يختلف أثنان بأن زعيم الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي ” الدائم” الدوام لله وحده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *