الرئيسية / اعمدة / عبدالباقي جبارة .. يكتب ..”الفاخر” تحدي من نوع آخر !

عبدالباقي جبارة .. يكتب ..”الفاخر” تحدي من نوع آخر !

بالأمس نحن أكثر من عشر صحفيين قررنا أن نقوم بجولة  داخل ” عمار الدهب ”  وسط العاصمة الخرطوم بجوار مسجد الخرطوم العريق مقر المعدن النفيس الذي يعقد عليه الشعب السوداني الآمال العراض لحل أزمته الإقتصادية حقيقة في أذهاننا جميعا شركة الفاخر التي شغلت الرأي العام وما زالت أول الحقائق وجدنا أنها شركة موجودة على ارض الواقع مثلها ومثل كل المحال التجارية لها إسمها وعلامتها التجارية حيث رحب بنا شاب مهذب عرفنا بإسمه أبي عبدالله مدير التسويق حيث أول ما تبادر لذهني جملة أطلقتها في وجه المدير العام لهذه الشركة الذي ألتقيته بالصدفة وعندما عرفني به “هذا مدير شركة الفاخر” قلت له أنتم منظومة الفساد الجديد فأندهش كل السامعين ولكن الرجل تقبلها بأريها وأدرك بأنني متأثر بالحملة الإعلامية الشعواء تجاه “الفاخر” وبما أنني لم أجد فرصة للخوض معه في تفاصيل أكثر كان لقاءنا مع “أبي” مدير التسويق بشركة الفاخر فرصة للرد على هذا السؤال الصعب وهو “هل الفاخر هي منظومة الفساد الجديد” ؟! وذلك بناءا على ما رشح في الإعلام في جلستنا مع السيد “أبي” أجاب على جزئية مهمة جدا وهي بأن الفاخر لم تحتكر شراء الذهب بل هي ضحية تجار “الهوى” أي الذين يشترون خارج الضوابط والفاخر تشتري وفقا لضوابط الآلية التي كونتها الدولة ولذلك عندما السوق يتجه للمزايدات تتوقف الفاخر عن الشراء حيث قدم لنا الرجل مستندات تثبت خطوات الشراء من حتى التصدير وبعلم الآلية ثم تطرقنا لموضوع “دفارات المليئة بالكاش” التي أتت من بنك السودان حيث أكدوا لنا بأنها حقيقة المشهد مع إختلاف الحيثيات لأن شركة الفاخر كانت تحضر مبالغ شراء لمدة إسبوع أو إسبوعيين وكان في ذاك اليوم المبالغ مصروفة من حساب الشركة على بنك الخرطوم وكانت ناقلات بنك السودان من باب المساعدة فقط وأتت اليوم الثاني لإرجاع المبالغ عندما تم فهمها غلط بعد حديث الإعلام المغلوط ثم تطرق الحديث حول علاقة الفاخر بوزارة المالية والقائمين على أمرها وأختصر على بأن الشركة تقدمت بمبادرة وتم قبولها ونجحت الفكرة في حل ضائقة السلع الإستراتيجية والحديث الذي يلجم كل من يتحدث غير ذلك والتحدي الذي تقدمه الفاخر في أن شراء الذهب غير محتكر وكذلك توريد السلع الإستراتيجية مثل الدقيق والوقود ما زال الباب مفتوحا وعلى الرأسمالية الحقة أن تتقدم الصفوف وتسهم في ذلك إن نقبلت بما قبلت به “الفاخر” بل القائيمن على أمر هذه الشركة يؤكدون بأنهم في حوجة لمزيد من الشركات لكي “تشيل معهم الشيلة ” إذن السؤال هو على ما “العويل ” والصراخ من الفاخر ؟ يجيب عليه  مباشرة القائيمين على أمر الفاخر ويقولون أنهم الرأسمالية الطفيلية التي أعتادت أن ترضع من ثدي المواطن العاجف وأن الفاخر أوجدت منذا جديدا للمواطن وسيفقد بذلك البعض موارد هامة وهم بيوتات تجارية معروفة محتكرة الإقتيات على حساب إقتصاد هذه البلاد .. وحتما سيتواصل حديثنا عن الأخطاء التي ترتكبها الآلية الإقتصادية وتجارة الكاش ومنهم الذين يسخر لهم سحب عشرات المليارات ولماذا تمسك عن الضعفاء .. ستواصل إن شاء الله

عن abdoelbagi

شاهد أيضاً

عبدالباقي جبارة .. يكتب .. الصادق المهدي ونبوءة ” الألوسي”

لا يختلف أثنان بأن زعيم الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي ” الدائم” الدوام لله وحده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *