غارات بطائرات مسيّرة توقع عشرات الضحايا في مدينة لقاوة بغرب كردفان
اتهمت قوات الدعم السريع، الاثنين، الجيش السوداني بتنفيذ هجوم على مدينة لقاوة في ولاية غرب كردفان أدى إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 25 آخرين...

وقال المتحدث إن الهجوم استهدف مناطق سكنية داخل المدينة، مشيراً إلى أن الأرقام المعلنة تمثل حصيلة أولية للضحايا.
وأوضح البيان أن ولاية غرب كردفان تقع بالكامل تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وأن الضربة جاءت ضمن ما وصفه بسلسلة من الهجمات التي تطال مدنيين في مناطق مختلفة.
وأضاف أن العملية تضمنت قصفاً بطائرات مسيّرة، لافتاً إلى أن هذا النوع من الهجمات طال في السابق مرافق صحية وأسواقاً وأحياء في ولايات كردفان ودارفور.
وأشار البيان إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة بات جزءاً من العمليات العسكرية الجارية، وأن الهجمات الأخيرة تعكس نمطاً متكرراً من الاستهداف الجوي.
وأكدت قوات الدعم السريع أن الضربة تمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، معتبرة أن الهجوم يخالف المبادئ الأساسية المنظمة للنزاعات المسلحة.
وحملت القوات الجيش مسؤولية ما وصفته بالانتهاكات، وقالت إن هذه الأفعال تستوجب مساءلة جنائية لكل من شارك في التخطيط أو التنفيذ.
وطالبت في بيانها بفتح تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين في الهجوم.
وتشهد الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 تصاعداً ملحوظاً في استخدام الطائرات المسيّرة من قبل الجيش وقوات الدعم السريع، حيث أصبحت وسيلة رئيسية في تنفيذ الضربات الجوية وجمع المعلومات.
وبحسب البيان، استُخدمت هذه الطائرات في استهداف مواقع عسكرية، إلى جانب منشآت مدنية، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع.












