اخبار

نافع علي نافع: المؤتمر الوطني ليس الإخوان المسلمين… والخلط بينهما تضليل سياسي

نفى القيادي السوداني البارز في المؤتمر الوطني، نافع علي نافع، وجود أي تطابق بين حزبه وجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن الخلط بين الجانبين يمثل “تضليلًا للنقاش العام” في الساحة السياسية السودانية.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

    نفى القيادي السوداني البارز في المؤتمر الوطني، نافع علي نافع، وجود أي تطابق بين حزبه وجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن الخلط بين الجانبين يمثل “تضليلًا للنقاش العام” في الساحة السياسية السودانية.
وقال نافع في تصريح مطول إن المؤتمر الوطني “كيان سياسي سوداني خالص” نشأ عام 1998 كحزب ذي برنامج سياسي ورؤية تنظيمية، وله مؤسساته الحزبية التي تعمل وفق ضوابط العمل السياسي، مشيرًا إلى أنه حكم السودان حتى عام 2019 ويخضع للتقييم والمساءلة على أساس سياساته وبرامجه.
وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين في السودان تختلف من حيث الطبيعة والمرجعية، باعتبارها جزءًا من تنظيم عالمي يقوم على فكر الإسلام السياسي ويعمل ضمن شبكات دعوية وتنظيمية عابرة للحدود، وهو ما يجعلها — بحسب وصفه — حركة أيديولوجية تختلف عن الأحزاب السياسية الوطنية.
وأضاف نافع أن المؤتمر الوطني، رغم جذوره التاريخية المرتبطة بالحركة الإسلامية التي قادها حسن الترابي، حاول خلال سنوات الحكم تقديم نفسه كحزب حاكم ببرنامج وطني وليس كجماعة دينية.
وأكد أن الحزب اليوم يعرّف نفسه كـ“حزب سياسي مساند للقوات المسلحة بعيدًا عن أي ميليشيات”، مشددًا على أن “المؤتمر الوطني ليس الإخوان المسلمين بصريح العبارة، والبون بينهما شاسع”.
وختم القيادي السوداني حديثه بالدعوة إلى الفصل بين تقييم الأحزاب السياسية على أساس برامجها وسياساتها، وبين الحكم على الجماعات الأيديولوجية على أساس أفكارها، محذرًا من أن الخلط بين الطرفين “يحرم الساحة السياسية من نقاش موضوعي ويحوّل الخلافات إلى مجرد مكايدات سياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى