عــاجــل .. نيجيريا تتدخل عسكرياً في بنين لإحباط محاولة انقلاب خطيرة في كوتونو
أفادت مصادر عسكرية رفيعة في بنين بأن سلاح الجو النيجيري فرض سيطرة كاملة على الأجواء البنينية منذ مساء الأحد، في عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا، لإحباط محاولة انقلابية واسعة استهدفت الإطاحة بالرئيس باتريس تالون.

كوتونو – وكالات ـ ترياق نيوز
أفادت مصادر عسكرية رفيعة في بنين بأن سلاح الجو النيجيري فرض سيطرة كاملة على الأجواء البنينية منذ مساء الأحد، في عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا، لإحباط محاولة انقلابية واسعة استهدفت الإطاحة بالرئيس باتريس تالون.
وأكدت المصادر أن التدخل النيجيري جاء بأمر مباشر من الرئيس بولا أحمد تينوبو، بعد طلب عاجل وجّه به الرئيس تالون إلى كلٍّ من أبوجا وباريس فور رصد التحركات الانقلابية. وقد لعبت فرنسا دوراً محورياً من خلال توفير معلومات استخباراتية فورية ودعم لوجستي عبر قواعدها العسكرية.
ونفذت طائرات سوبر توكانو النيجيرية طلعات هجومية فوق كوتونو وبورتو نوفو، بينما حلّقت مروحيات T-129 ATAK على ارتفاع منخفض لردع أي تحركات للمتمردين، بالتزامن مع تدخل بري لوحدات نيجيرية خاصة داخل العاصمة.
وأسفرت العملية عن اعتقال 28 ضابطاً وعسكرياً، بينهم ثلاثة عقداء في الحرس الرئاسي، إضافة إلى مصادرة أسلحة وذخائر كانت مخبأة في ثلاثة مواقع سرية.
وتعد هذه المرة الأولى منذ عقود التي تتدخل فيها نيجيريا عسكرياً لحماية نظام جارٍ، في ظل موجة الانقلابات التي ضربت دول الساحل. وقد أدانت إيكواس والاتحاد الأفريقي المحاولة الانقلابية، معلنين نشر عناصر من القوة الاحتياطية في بنين دعماً لاستقرار البلاد.
وتأتي التطورات قبل أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2026، وفي ظل جدل سياسي واسع عقب إقرار دستور جديد يمدد الولاية الرئاسية ويعيد تشكيل النظام السياسي، وسط اتهامات من المعارضة بالسعي لإطالة عمر الحكومة.
ويرى محللون أن تدهور الوضع الأمني في شمال بنين وصعود تهديد الجماعات الجهادية كانا من أبرز دوافع التحرك الانقلابي، فيما تبقى الأنظار معلقة على تأثير هذه الأزمة على مستقبل الانتخابات واستقرار إحدى أبرز الديمقراطيات في غرب إفريقيا.












