الرئيسية / تقارير / الرئيس الألماني في الخرطوم .. تفاصيل يوم هام في الدبلوماسية السودانية

الرئيس الألماني في الخرطوم .. تفاصيل يوم هام في الدبلوماسية السودانية

تقرير إخباري : النورس : ترياق نيوز

يوم مختلف عاشته الخرطوم اليوم و هي تستقبل اول رئيس المانى منذ اكثر من اربعة عقود فى اعقاب ثورة سلمية ازهلت العالم باثره .و معلوم منذ لحظة اعلان انتصار ثورة ديسمبر المجيده على حكم الانقاذ و المخلوع و وفدت المانيا اول مسئول للخرطوم هو وزير خارجيتها ليسطر فى سفر التاريخ انه اول مسئول اوربى يزور الخرطوم بعد اداء رئيس الوزراء للقسم و ابدى حينها اعجابه بسلمية الثورة السودانية و اصرار شبابها على اكمال الخطة و شكلت انحاءة فرانك فالتر شتاينماير امام العلم السودانى بعد وصوله مطار الخرطوم مباشرة تاكيد على اعجابه بما حقفته الثورة السودانية بازالتها لاقوى نظام دكتاتورى .شتانيماير وصل على راس وفد كبير رفيع المستوى فى زيارة تستغرق يومين ضمن جولة افريقية له و كان فى استقباله بمطار الخرطوم رئيس المجلس الانتقالى الفريق عبد الفتاح البرهان و عدد من كبار المسئولين و الوزراء فى الحكومة الانتقالية

قمتان بالمطار والقصر :

قمة مصغرة عقدت بالقاعة الرئاسية بمطار الخرطوم الدولى ضمت البرهان والرئيس الالمانيا استكملاها بالقصر الجمهورى بقمة اخرى اعقبتها جلسة مباحثات ثنائية قصيرة ترأسها الزعيمان ، أكد بعدها الرئيسان حرصهما على تعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات والانطلاق بها بما يعزز الشراكة الإستراتيجية بينهما في ظل المرحلة الجديدة التي يشهدها السودان. وقال البرهان فى تصريح مشترك عقب الجلسة إن المباحثات تركزت على القضايا ذات الاهتمام المشترك والتعاون المستقبلي والدعم الألماني المطلوب. وأضاف انها تناولت المساندة الألمانية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومساعدة ألمانيا من خلال أصدقاء السودان بالإضافة إلى مساعدة ألمانيا للسودان في تحقيق السلام ودعمها للسودان في القضايا الاقتصادية .ووصف البرهان زيارة الرئيس الألماني للبلاد بالزيارة التاريخية، وابان أنها بداية حقيقية للتغيير الذي دفع ثمنه الشعب السوداني.

مكاسب الزيارة :

واعتبر البرهان إن من ضمن المكاسب التي تحققت من خلال التغيير هى ان السودان بدأ يعود للمجتمع الدولي وأن النظرة إليه بدأت تتغير.وعبر عن شكره وتقديره للحكومة الألمانية و البرلمان الألماني الذي أصدر قرارا برفع الحظر عن الدعم الاقتصادي المقدم للسودان، و عبر عن تقديره للشعب الألماني لمؤازرته ودعمه بقوله “نشكر شركاءنا في الاتحاد الأوروبي وأصدقاء السودان للدعم الذي قدموه للثورة السودانية ” فضلا عن شكره لاستعداد ألمانيا للوقوف مع السودان ودعم ثورته وجهده الشعبي لعبور هذه المرحلة بأمان وأن يصل في مقبل أيامه إلى حكومة

ديمقراطية

واشار الى انه قدم تنويرا لما يجري في السودان منذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة كما استعرض المجهودات الكبيرة التي يبذلها الجهاز التنفيذي من أجل حل مشاكل السودان .
وأشار إلى طلب السودان العون والمساندة من ألمانيا وقال إن العلاقات مع ألمانيا كانت متميزة في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي، ونسعى لأعادتها كما كانت في السابق.

فرانك ندعم التحول :

من ناحيته أكد الرئيس شتاينماير دعم بلاده لعملية التغيير السياسي في السودان و ذكر بالقرار الذى اتخذه البرلمان الألماني خلال الشهر الجارى بتصويته على رفع الحظرالاقتصادي عن السودان من أجل تطوير العلاقات بين البلدين و اضاف بان زيارة وزيري الخارجية والتعاون التنموي الألمانيين للسودان مؤخرا جاءت من أجل تأكيد واستعداد ألمانيا لدعم السودان خاصة في مجال التدريب المهني والتقني، مضيفاً أن ألمانيا لها خبرات جيدة في هذا المجال يمكن أن يستفيد منها السودان و قال هنالك موارد مالية متوفرة لدعم هذا المشروع، قائلا “سوف نبحث عن مجالات أخرى للتعاون بين ألمانيا والسودان، ونحن ندعم عملية التغيير السياسي نعرف أن هنالك صعوبات تواجه هذا الطريق”.وأعرب فرانك عن أمله في أن تنجح التغييرات التي حدثت في السودان، داعياً العالم للوقوف بجانب السودان.

العدالة اولا :

وطالب الرئيس الالمانى باهمية تحقيق العدالة ومحاسبة من تسبب في المشاكل الاقتصادية والسياسية في هذا السودان وعزله عن العالم. وأنه من غير العدل أن يحاسب الآخرين بهذا الفعل، مشيراً إلى أن معالجة هذا الأمر يتطلب وقتا طويلا قائلا “إن هناك تحديا يواجه مجلس السيادة والحكومة ونحن نعرف صعوبة هذه العملية وسندعمها بكل ما في وسعنا”.

حمدوك و مجالات الشراكة :

و فى المؤتمر الصحفى المشترك الذى المحضور اعلاميا عقب جلسة المباحثات المشتركة بمجلس الوزراء قال حمدوك إن القرار الذى اتخذته برلين برفع الحظر التنموي عن السودان تؤسس لعلاقات قوية غير انه اضاف و لكن نطمح لمزيد من التعاون وهناك مجالات عديدة..تشمل الطاقة، الكهرباء، التعدين، التعليم، الإعلام وهي مجالات تسمح بالعمل المشترك”

ثورة عمق :

.ووصف حمدوك ما حدث في السودان، بأنه ثورة عميقة، وقال إنه تغيير خلق مناخاً وأملاً للشعب السوداني والاقليم من حولنا. وأضاف بأن التغيير الذي تم عميق وشمل جميع أنحاء السودان.
وأضاف: “لدينا نموذج لشراكة بين المدنيين والعسكريين لبناء ديمقراطية راسخة”. و نفى حمدوك ان يكون الجانبين نوقعا أي اتفاق لأن الزيارة تمت قبلها زيارات سابقة لوزير الخارجية الالماني ومسؤولين آخرين اتفقنا فيها العديد من الموضوعات والمشاريع”. و اضاف هناك مشاريع تم النقاش حولا

الهيكلة :

وفى رده على اسئلة الصحافيين أقر حمدوك بأن هيكلة الجيش مهمة وضرورية، وهي إحدى الاجندة التي تم تناولها، وأحد المساعي الحميدة لتحقيق السلام.و اكد بام السودان يحتاج لشركاء جادين للعمل معا في السودان، من اجل الاستفاده المشتركة وأكد أن السودان بلد غني ولا يحتاج للهبات.ونبه لضرورة إقناع المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي لدعم السودان، أكد أنه يمكن انتشال الاقتصاد السوداني من عنق الزجاجة عبر الاستفادة من القطاع الزراعي الذي لم يسخر منذ الاستقلال بالصورة المطلوبة.

فرانك و الاعجاب بالثورة

الرئيس الالمانى قال (أعلم أن زيارة آخر رئيس الماني كانت في 85) وأضاف: “أنا هنا لأقول إننا سعداء للتغيرات في السودان والرأي العام يهتم بذلك أيضاً”. وتابع : “يجب أن يفتخر الشعب السوداني للإطاحة بنظام ذل عانى معه كثيراً”.و اعترف بان تحديات تواجه السودان وألمانيا، وقال إن هناك تشجيع لخطوات تالية “ونريد دعم الاتفاق”. و زاد “نعرف الوضع الاقتصادي الصعب والسودان يحتاج للوصول الى المؤسسات الدولية المالية”.و تابع “أنا أكدت لحمدوك أنه يمكن الاعتماد على ألمانياو اشار للتطرق الإمكانيات الاقتصادية و ان العمل جارٍ لتحسين الوضع بشكل دائم وألمانيا جاهزة لدعم عملية السلام في المستقبل”.

فرصه مواتيه :

و قال فرانك هنالك فرصة تاريخية للسودان لأن ما يحدث فيه يؤثر على المنطقة بأكملها، و إن السودان يستطيع اتخاذ خطوات أفضل وسندعمها بكل مافي وسعها.وقال الرئيس الألماني: “لم نتفق أو نوقع على شئ”. و اقر بأن المجتمع الدولي لا يشارك بشكل كافٍ، و زيارته للفت ينظر القادة الأوروبيون للسودان بشكل أفضل. وتابع: “زيارتي اليوم تأتي احتراما لهذا الشعب”.

تغطية مختلفة

حظيت زيارة الرئيس الالمانى بتغطية اعلامية كبيرة و تواجدا كبيرا للقنوات و كمرات النقل الايف و اعداد ضخمة من الصحفيين فضلا عن وجود بعض روساء تحرير الصحف نالوا و انخرط مسيولى اعلام مكتب حمدوك فى مراقبة و ترتيب اللقاء تفاديا لاى ربكة او تشويش كما حدث فى مرات سابقة الذى خصم كثيرا من تغطية زيارات سابقة و كان وزير الاعلام ووكيل الوزارة على راس المشرفون على اخراج اللقاء بالصورة المرضية.

عن abdoelbagi

شاهد أيضاً

التعليم فى السودان .. فشل نظام وعدم وجود فلسفة تربوية و”الإنقاذ” تعاملت معه بدون رؤى

تقرير  : ترياق نيوز أكد خبراء تربويين بأن التعليم الخاص ليس استثماراً مادياً وإنما استثماراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *