الرئيسية / تقارير / تسريبات الأخوان .. الحركة الإسلامية في الميزان . ردة فعل غازي ورزق

تسريبات الأخوان .. الحركة الإسلامية في الميزان . ردة فعل غازي ورزق

استطلاع . الوطن : محمد حسيب

علي عثمان محمد طه

أثارت الحلقة الثانية من البرنامج الوثائقي الذي بثته قناة العربية عن أسرار الحركة الإسلامية ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية حيث جاءت تحت إسم الأسرار الكبرى للأخون المسلمين في السودان ، وقد كشفت قناة العربية في هذا الجزء عن مطالبة النائب الأول الأسبق للرئيس المعزول عمر البشير ، علي عثمان محمد طه بإعدام قيادات إسلامية  أمثال غازي صلاح الدين العتباني ، وحسن عثمان رزق على خلفية إتهامه لهما بالمشاركة في المحاولة الإنقلابية التي قادها ود إبراهيم ضد حكومة الإنقاذ في العام 2012م  وتحدث طه على سبيل المقارنة عن إعدامهم لـ28 ضابط في المحاولة الإنقلابية لضباط 28 رمضان لأنهم سعوا للقيام بنفس الإنقلاب الذي قامت به جماعة ود إبراهيم   .

علي عثمان يعترف

إلى ذلك كشفت التسريبات التي حملها  الفيلم الوثائقي إعترفات للنائب الأول الأسبق للرئيس المعزول بأن قناة طيبة  هي قناة للحركة الإسلامية  ويتم تمويلها بنسبة 90% من الحركة الإسلامية.

وحملت التسجيلات حديث الرئيس  المعزول عمر البشير عن تمويل الحركة الإسلامية من مال الدولة وغيرها من التسريبات ،(الوطن ) أجرت استطلاعاً في أوساط النُخبة السياسية في البلاد وبعض القيادات الإسلامية حول هذه التسريبات وأثرها على مستقبل الحركة الإسلامية وكانت هذه الحصيلة من الآراء والإفادات.

لستُ عسكرياً

البداية كانت مع القيادي بحركة الإصلاح الآن حسن عثمان رزق الذي نفى حديثه لـ(الوطن) أي صلة لهما هو و غازي صلاح الدين بإنقلاب ود إبراهيم ولا بأي إنقلاب ولا حتى بالإشارة وأضاف هذا حديث غير صحيح وأنا قبل الإنقلاب الذي قام به قد أكون إلتقيته مرة واحدة وليس لي دخل بهذا الإنقلاب ولا حتى غازي  له دخل به فضلاً عن أنني لستُ عسكرياً ولا أملك جنود لأقوم بذلك.

وقال رزق إن كل ما قام به هو مطالبته بالإعفاء عن من قاموا بالمحاولة الإنقلابية وقلت في إطاركلامي إن البلاد حينما إعدم النظام الـ28ضابط في المحاولة الإنقلابية  في رمضان كانت الإنقاذ في بداياتها وأن المحاولة الإنقلابية التي قام بها ود إبراهيم ومن معه أتت والبلاد استقرت فعليه يمكن العفو عنهم.

ووصف رزق ما جاء  في قناة العربية من حديث لعلي عثمان بأنه مجرد محاولة من قيادات الحركة  لأنهم كانوا معارضين واستدرك بالرغم من أنني  لم أسمع علي عثمان  في التسجيل يقول حسن رزق صراحة، وتابع بالقول أنا كنتُ في أي مجلس  شورى بتكلم عن  الفساد وعن الأخطاءالموجودة في التنظيم وعن استخدام أموال الحكومة لصالحه.

وحول مستقبل الحركة الإسلامية بعد التسريبات  قال رزق الحركة الإسلامية لا تنتهي ولا تستطيع قوة في الأرض إيقافها والعالم كله به حركات إسلامية وهي أكثر التنظيمات المعتدلة لذلك لابد من التعامل معها ومن الممكن للحركة الإسلامية أن تُراجع أخطائها.

وبشأن التسريبات أشار رزق إلى وجود أُناس مغروسين في الحركة الإسلامية لافتاً إلى أن هذه هي مشكلة الحركة الإسلامية في عهد الإنقاذ، وأكد رزق أن  هذه التسريبات بعضها  حقيقي مبيناً أن كلامه عن الفساد حقيقي ، وأضاف الكلام الخاص ببولاد كان  من المفترض للقناة (تجيبو) كامل ما تأخذ جزء وتخلي الباقي (عشان الناس يفهموا الشخص ده بقول في شنو).

سلوك يشبه الإنقاذ

ومن ناحيته قال المحلل السياسي بروفيسورصلاح الدومة في إفادته لـ(الوطن) إن مطالبة علي عثمان بإعدام غازي وحسن رزق تبين أن هذا السلوك يشبه الإنقاذ وهذه هي عقليتهم   التي تعمل على حل أي مشكلة بالقتل وعليه هم لا يمتلكون أي رؤية لحل أي شئ.

وحول مستقبل الحركة الإسلامية قال الدومة من المفروض أن يطلق الشعب السوداني هذه الحركة وحزب المنافقين الذين يقولون مالا  يفعلون ويسرقون إرادة الشعوب .

وأيد الدومة الحديث القائل بأن التسريبات خرجت من قبل الإسلاميين أنفسهم وأضاف هم هكذا وهذا هو أسلوبهم وطريقتهم مثل الذئاب

يذهبون للصيد في جماعة  فإذا جرح أحدهم أكلوه.

حديث البشير

وبدوره قلل  القيادي بحر كة الإصلاح الآن أسامة توفيق  في حديثه لـ(الوطن) من التسريبات التي بثتها قناة العربية لافتاً إلى أن الأمر كله مُتعلق باجتماع مجلس شورى ومكتب قيادي لافتاً إلى أنه لا يُمثل بالنسبة له خبطة صحفية ، وتابع بالقول العربية من حيث لا تحتسب خدمت الحركة الإسلامية لأن ما تم بثه يدل على النقد الذاتي .

ولفت توفيق إلى أن الحديث الخطير يتعلق بحديث البشير عن أن الناس تشتغل شُغل الحركة الإسلامية بأموال الدولة .

وحول الإنقلاب قال توفيق إنه لم يدخل حيز النتفيذ لأن أصحاب للمحاولة تم قبضهم من بيوتهم ، ود غازي وحسن رزق ما عندهم علاقة بالإنقلاب بتاع ود إبراهيم ، وأضاف ود إبراهيم زول استخبارات معقول يقول ما قبضتو غازي على حسب كلام علي عثمان ؟، وأن أقول هذا الحديث لأنني كنت رئيس لجنة الوساطة للإفراج عن ود إبراهيم ، وكان هناك صراع بين  جناح علي عثمان و جناح نافع علي نافع، وعلي عثمان داير الناس ديل يعدموهم وكلام علي عثمان تصفية حسابات قديمة مع حسن رزق وغازي صلاح الدين ونحن خرجنا من الوطني بسبب أحداث سبتمبر 2013  وغازي  وحسن رزق وقعوا على المذكرة وعلي عثمان عاوز يضع البيض كله في سلة واحدة، وعليه غازي وحسن رزق ما عندهم علاقة بالمحاولة الإنقلابية وأنا كنت متابع الحكاية دي.

وحول بكا ء أمين حسن عمر في التسجيلات قال توفيق إن أمين بكى ليس لأنه كان هناك مطالبة بإعدام غازي ورزق ولكن لأن غازي ورزق تم منعهم من دخول إجتماع شورى للحركة الإسلامية بواسطة الحرس وقال هؤلاء الناس فقدناهم في المؤتمر الوطني وما مفروض نفقدهم في الحركة الإسلامية.

وقال توفيق إن تغطية العربية فيها براءة  لغازي ورزق وعائشة الغبشاوي والتي هي موقعة معناعلى مذكرة الـ31 وهي إصلاحية.

إثبات حقائق

ومن جهته قال أستاذ العلوم السياسية د. عبد الرحمن أبو خريس إن الفيلم الوثائقي فيه إثبات لحقائق تنبهت لها مجموعة الحرية والتغيير وهذا أصبح واقع .

وأشار أبو خريس في حديثه لـ(الوطن) إلى أن التسجيلات تبين أنه كان هناك محاولة لإيجاد نوع من الشفافية  وإجراء إصلاحات ولكن كانت دولة الفساد متمكنة في مفاصل الحكم وبالتالي لم تستطع النفاذ إلى ذلك الأمر ،ولم يستبعد أبو خريس أن يكون الإسلامييون هم من سربوا التسجيلات لأن تجربتهم فشلت بسبب المفسدين وعليه لا أستبعد أن تكون واحدة من أدوات المحاسبة ، ومن الممكن أن تكون هذه التسجيلات سُربت من أعلى هرم في الحركة الإسلامية.

///////////

مصحح/ ياسر.

عن abdoelbagi

شاهد أيضاً

البرهان يطلع مجلس السيادة السوداني على اجتماعه بنتانياهو وردود فعل متباينة

الخرطوم . AFP : ترياق نيوز الخرطوم, 4-2-2020 (أ ف ب) – – عقد الفريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *